الرئيسية / حوارات / مشاكرة:كلمة “الجزائر” تصيب نظام المخزن بالجنون
mechakra

مشاكرة:كلمة “الجزائر” تصيب نظام المخزن بالجنون

رفع الناشط الإعلامي والسياسي عارف مشاكرة سقف النقد عاليا، في حديثه عن حرب التصريحات التي دخلها الأمينان العامان للأفلان  والأرندي، معتبرا السجال الدائر بينهما حملة رئاسية مسبقة، وليست حربا على مقاعد البرلمان، مؤكدا بأن ما يقوله الأمين العام لحزب التجمع الوطني الديمقراطي أحمد أويحي في خرجاته وتجمعاته الشعبية  يصنف في خانة “قلة الحياء السياسي” وتطاول على الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، وهو ما يعبر ضمنيا عن رغبة الرجل في وراثة كرسي الرئاسة والعهدة الرئاسية للرئيس عبد العزيز بوتفليقة لم تنقضي بعد، قائلا في حديث مع “المصدر” بخصوص قضية اللاجئين السوريين العالقين على الحدود الجزائرية-المغربية بان المخزن لا يزال يتخبط في الفراغ لكن حنكة الدبلوماسية الجزائرية تبقى دوما الأقوى.

  • انطلقت اليوم، عمليات الاقتراع بالنسبة للجالية الجزائرية بالمهجر، ماهي توقعاتكم للنتائج، بصفتكم ناشطا إعلاميا متابعا للشأن الدولي؟

شهدنا عملية اقتراع خارقة للعادة إذ خلق المقصيين من القوائم جو مكهرب جدا وجندوا كل شي من اجل تشويه الناجحين والمشاركين في السباق الانتخابي.

كثرة الشائعات والأكاذيب أزعجت المغتربين لكن سرعان ما تفطنت الجالية لهذه المؤامرة بفضل جهود بعض الأشخاص المعروفين، لتقرر أن تقف وقفة رجل واحد أمام هذا الإعصار وتعطيهم درسا في فن الوطنية، فبرغم القهر الذي عشش في قلوبهم  لكن حب الجزائر ينجح دائما في إطفاء نار الحقد والقهر.

اما عن توقعاتي لمن سيفوز، فأجد أن هناك طبقة تنتخب دائما، ووفية وهي حاضنة جبهة التحرير الوطني، فعلى الرغم من القلاقل والصعوبات إلا أنها بقيت وفية وصامدة وشعارها “جبهة التحرير أعطيناك عهدا”.

  • هل تدعمون الطرح القائل، بعودة أغلبية نواب الجالية السابقين إلى مقاعدهم، كونهم مثلوا الجالية أحسن تمثيل خلال العهدة البرلمانية السابقة؟

لا ندعم هذا الطرح باستثناء النائب جمال بوراس الذي حقق للجالية الكثير من المطالب، أعتقد انه كان الوحيد الذي كنا نلمس حضوره إلى جانب الجالية  كل ما نادته خاصة في الأمور المستعصية .

أما الباقي بصراحة، همهم الوحيد التجوال ويصفهم أبناء جاليتنا بـنواب VIP، إذ منهم على سبيل المثال سمير شعابنة  وغيره  الذين لم يحضروا الجلسات في البرلمان لثلاث سنوات متتالية  واقتصر حضورهم مرتين أو ثلاث طيلة العهدة البرلمانية.

  • وطنيًا، ما هي قراءتكم لحرب التصريحات بين الحزب العتيد وغريمه الارندي؟

التصريحات والحرب الكلامية بين حزب جبهة التحرير الوطني والتجمع الوطني الديمقراطي، تعتبر اشارة انطلاقة للرئاسيات وليس صراع حول من سيظفر بأكبر عدد من المقاعد في تشريعيات الرابع من شهر ماي، بل  خطاب وصراع حول الرئاسيات، وما يقوله أحمد أويحي في خرجاته يصنف في خانة قلة الحياء السياسي وتطاول على الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.

  • تحدثت خلال عدة مداخلات لك في بعض القنوات التلفزيونية على المجلس الأعلى للشباب، من تراه أهلا لقيادته؟

أتمنى أن تحوز نخبتنا الشابة على صفة العضوية في المجلس الأعلى للشباب  الذي أقره رئيس الجمهورية في آخر تعديل دستوري، وأعتقد أن رئيسه سيكون من  النخب الشابة، أتمنى أن يتواجد فيه كذلك  كل الفاعلين ميدانيا الذين ينشطون  منذ سنوات لخدمة الصالح العام باعتبارهم  قدموا الكثير ولهم افكار قوية تتماشى مع روح العصر، و اذكر منهم الشاب بوخالفة بوخا  او طارق زروقي  وكذالك  سهام  بريش، على سبيل الذكر لا الحصر، هم شباب  نفتخر بجزائريتهم.

  • كمهتم بالشأن السياسي الفرنسي، هل ستقلب مرشحة اليمين مارين لوبان الطاولة على ايمانويل ماكرون في الدور الثاني من الانتخابات ؟

الانتخابات الفرنسية حسمت منذ مدة في الكواليس وايمانوبل ماكرون من سيتربع على كرسي قصر الايليزي، أما اليمين المتطرف، فالمن المستحيل وصوله لرئاسة فرنسا لأن المجتمع الفرنسي لا يفكر بعاطفته  كالمجتمعات العربية  وبراغماتيته تسمح له دوما بإختيار مصلحته، وأقولها مسبقا  ماكرون سينسف مارين لوبان  بنسبة قوية تتعدى 63%.

  • الخارجية الجزائرية على لسان وزيرها، دعت المغرب للكف عن جعل قضية اللاجئين السوريين مادة للاستغلال السياسوي، ما خلفية التصعيد برأيكم؟

المغرب يتخبط ويحدث ضجيجا كل مرة، لقد أصابه الوهم كالعادة، أما النتائج  فنراها سلبية جدا، حيث يعترف  جميع المراقبين والمحللين  بقوة الدبلوماسية المغربية قوية، لكن محاولاتها المساس بالجزائر تبوء دائما  بالفشل، وهذا يعود  للعمل الجبار وحنكة الدبلوماسية الجزائرية، التي تفضل دوما العمل في صمت، وتعود الكلمة الأخيرة لها، وخير دليل الاتحاد الإفريقي وقضية الصحراء الغربية  التي تأخذ مساحة اكبر إعلاميا ودوليا وفي مجلس الأمن، لذا فنحن نعتز بدبلوماسيتنا.

حاوره محمد حميان

أضف تعليقاً