الرئيسية / أحدث الأخبــار / تونس لم تعد آمنة للجزائريين!
تونس

تونس لم تعد آمنة للجزائريين!

الجزائر/ إسلام.ب

دعت عائلة وأقارب الشاب المدعو غيلاس فكراش المنحدر من ولاية تيزي وزو، الذي قتل بتونس منذ أيام، الخارجية الجزائرية الى اتخاذ موقف، مطالبين السلطات الجزائرية بغلق الحدود مع تونس مؤقتا الى أن تضمن سلامة مواطنيها.

وقال أحد معارف الضحية في منشور له على الفايسبوك، بأن على السلطات الجزائرية أن تدق ناقوس الخطر على الرعايا الجزائريين بتونس، بعد انتشار ظاهرة الإعتداء على الجزائريين هناك.

وتعود حيثيات القضية حسب ذات المتحدث الى بعد 15 يوما من دخوله الضحية غيلاس الى التراب التونسي، أين وردهم اتصال من تونس يؤكد أنه يوجد شخص مصاب مجهول يحمل نفس المواصفات التي سلموها للسلطات التونسية، فقاموا بالسفر الى العاصمة التونسية مساء أمس، وتوجهوا مباشرة إلى مستشفى شارل نيكول فلم يجدوا المعني بأي مصلحة، ليتصلوا بعدها فورا بقنصلية الجزائر هناك التي وجدوها على دراية بالقضية وأكدوا لهم أنه متواجد بهذا المستشفى دون ذكر المصلحة، ثن اتصل بهم أحد رجال الأمن من مدينة باجة ويطلب منهم الذهاب إليه وبعد الإلحاح عن حالة صرح لهم أن غيلاش فكراش توفي وهو متواجد بمصلحة حفظ الجثث.

وفور وصول ذوي الضحية الى مصلحة حفظ الجثث حتى يتفاجئوا باكتشافهم أنه قتل وتم سرقة كل أغراضه من سيارته إلى جوازه، ليقوموا بعدها باخطار القنصلية الجزائرية هناك التي اجابتهم “بدم بارد” –حسبهم- وقالت لهم “تعالوا الينا غدا لنباشر إجراءات نقل الجثمان ويجب دفع تكاليف النقل”، وهذا دون الإستفسار عن حيثيات القضية، وتابع ذات المتحدث بأنهم عاودوا الإتصال بضابط الأمن المكلف بهذه القضية لاعلامه أنهم تعرفوا على الجثة ليجيب أيضا بدم بارد “لا داعي للتنقل سأرسل لكم ملف التحقيق غدا عبر الفاكس، دون أي استفسار أو البحث عن خيط يدل على الفاعلين”.