وطنــي

مدير الشؤون الدينية بتيارت يطرد مجاهدة من مسكنها والوالي مدعو للتدخل

الجزائر/ سارة.خ

ناشدت المجاهدة مباركة بن جيلالي، والي ولاية تيارت بن تواتي للتدخل وتجنيبها التشرد في الشارع خاصة وأنها تبلغ من العمر 83 سنة وتعاني من أمراض مختلفة مؤكدة بأنها تريد أن تموت بكرامة.

وجاء هذا بعدما وصلها أمر بإخلاء المسكن الذي تقيم به من 55 سنة والذي أمضاه مدير الشؤون الدينية والأوقاف بتاريخ 13 جويلية الماضي، الذي أمهلها 20 يوما للقيام بذلك أو تعريضها لعقوبات في حال رفضت ذلك.

وتقطن السيدة بنت جيلالي مباركة البالغة من العمر 83 سنة، المنزل منذ سنة 1962، وهو بيت مستأجر تحت إشراف مديرية المجاهدين لولاية تيارت منذ سنة 1962، وكانت تدفع تكاليف الإيجار منذ تلك السنة الى غاية يومنا هذا وتملك ما يبرهن ذلك ويؤكد أن المسكن الذي كانت تشغله ل55 سنة تابع للمسجد “سعيد سيرات” الواقع بقلب مدينة تيارت.

ومنح المسكن لزوج المجاهدة الذي كان موظفا بمديرية الشؤون الدينية، وبعد وفاته سجلت المجادة كمنظفة بالمسجد ومشرفة على قاعة الصلاة المخصصة للنساء، كما تعرف المجاهدة بأنها كانت عضوا في المنظمة المدنية لجبهة التحرير الوطني كمسبلة خلال الفترة الممتدة بين 1960 و1962، هي وشقيقها عابد بن جيلالي الذي سقط في ساحة المعركة سنة 1961، والذي عرف على أنه مجاهد منذ سنة 1956 وتحمل احد المدارس بسوقر اسمه.

وكانت المجاهدة قد تقدمت بطلب لمنحها مسكن بتاريخ 28 اكتوبر 1997، كما راسلت في هذا الشأن عدة جهات معنية دون رد يذكر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق