الرئيسية / أحدث الأخبــار / عيسى يرد على ناقلي معاناة الحجاج.. إتقوا الله فشهاداتكم زور !
محمد عيسى

عيسى يرد على ناقلي معاناة الحجاج.. إتقوا الله فشهاداتكم زور !

الجزائر/ أحلام.ع

نفى وزير الشؤون الدينية والأوقاف محمد عيسى، كل ما قيل عن الظروف السيئة التي يعيشها الحجاج في منى، متهما من التقط لهم صورا وفيديوهات بشهادة الزور، مؤكدا بأنه يعرف جيدا سبب قيامهم بذلك.

واستشهد عيسى في منشور على صفحته الرسمي بالفايسبوك، باية من سورة الحج للتأكيد على أن شهادة الزور تعادل الشرك بالله، مؤكدا بأن من التقط صور وفيديوهات للحجاج ضعاف للنفوس خاصة وأن هذه الصور كانت “داخل مخيماتهم وهم في حالة غفلة عن عدسات المصورين أو في حالة نوم وسبات عميق، وبعضهم تكشّف جزء من عورته. ثم قاموا بنشر هذه الصور في فضاءات التواصل الاجتماعي دون أخذ إذن الحجاج”، متسائلا عن سبب قيامهم بذلك، ليعود ليؤكد ” أنني لا أستطيع فهم نية الفاعل ولكنني يقينا أعرف أنها خطيئة كبرى وهي الكذب والبهتان وقول الزور وشهادة الزور التي تعدل الشرك بالله كما قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه آنفا”.

وتابع عيسى بالقول “هؤلاء الحجاج ينامون على أفرشة أخرجوها من الخيام، أي أن مكان الفراش بقي فارغا بالداخل، وأنهم أحرار داخل حدود مخيمهم في أن يبيتوا أينما شاءوا، وهم لم يفترشوا الشوارع ولم يسيئوا إلى وطنهم، ولا هم خرجوا من المحيط المخصص للجزائريين. فما العيب الذي ارتكبوه حتى نسيء إليهم كل هذه الإساءة، وأنه لكل هؤلاء أبناء وحفدة وعائلات في الجزائر فلماذا تجرأ ضعاف النفس على الإساءة إليهم واستغلال حالات ضعفهم لتحقيق أغراض يعرفها من التقط الصور ومن نشرها، متسائلا لماذا الربط بين حالات الحجاج العاديين وحجاج الرفاه (vip)؟ ولصالح أية جهة يفيد هذا الإشهار لحج 150 مليون سنتيم؟”

وأضاف عيسى “ينام الحجاج بعد تناول وجبات العشاء، وهم يضعون البقايا في سلات القمامة (أكرمكم الله) فلماذا تصور هذه القمامة في لحظة وضعها في السلات ولا تصور عندما ترفع لتقوم مصالح النظافة السعودية بإخراجها من منى؟”، متابعا “إن صعوبات منى حقيقة نبهنا إليها ولم نعد الجزائريين أبدا بالمتعة في منى بل نبهنا إلى واجب التكافل والتعاون والتزاحم”.

وقال عيسى أنه ” كان يقيم في نفس الظروف مع حجاجه يأكل مما يأكلون منه ويشرب مما يشربون ويستعمل نفس المرافق الصحية قاسم حجاج بلده نفس المشاق والمعاناة ولكنه لم يبت في أروقة المخيمات ولا في الخيمة المخصصة له بل كان يتنقل وسط الحجاج ويزورهم في خيامهم ولكن كان يغادر منى إلى مكة بعد منتصف الليل كباقي الأشراف الذين تركوا أماكنهم للشيوخ والنساء والمرضى. واسألوا السائرين على الأقدام”.

وطالب الناقلون للصور باتقاء الله في شعيرة الحج “فإن المطلوب هو تعظيم شعائرها وحرماتها وليس الشهادة بالزور والكذب والبهتان، واتقوا الله يا من استأمنكم الناس على نقل صورة عن ظروف الحج فلا تطووا عدساتكم عندما يسعد الحجاج وتخرجوها عندما يشقون، واتقوا الله يا من تعلقون بغير علم ولا هدى عن ظروف لا تعرفون تفاصيلها، ولا تيأسوا إخواني الأشاوس في بعثة الحج الجزائرية فإن المنصفين يعرفون قدركم وإن غمطكم الآخرون حقكم”.

 

أضف تعليقاً