أحدث الأخبــارحواراتفـنون وثـقافـة

عمار زغاد مخرج أوّل فيلم رعب جزائري “م” .. يكشف لـ “المصدر” أسراره وكواليسه

الجزائر / كنزة خاطو

في سابقة من نوعها، في تاريخ السينما الجزائرية، والفنّ السابع، يتمّ عرض فيلم “م”، الذي يمزج بين التاريخ والرّعب، ويروي قصّة 4 شباب ومخرج، يتيهون في مغارة تحت الأرض، أين كانوا بصدد تصوير فيلم سينمائي، لكن يحدث ما لم يكن في الحسبان ..

L’image contient peut-être : texte

“م” .. المستوحى من كلمة “ملاية”، اللباس التقليدي الذي ترتديه النساء في الشرق الجزائري، والذي تلبسه المرأة المخيفة التي تظهر في المغارة، أوّل فيلم رعب جزائري، تمّ عرضه ليلة أمس، على الجمهور الخاصّ، من الفنانين والإعلاميين، الذين عاشوا 70 دقيقة من السوسبانس والخوف .. وصفّقوا طويلا للمخرج وفريق الممثلين وكذا الفريق التقني والقائمين على الفيلم.

ويتمّ حسب القائمين على الفيلم، عرضه على الجمهور العام، ابتداء من تاريخ 21 فيفري، تحت إشراف الديوان الجزائري للثقافة والإعلام.

“المصدر” كانت حاضرة في العرض الأوّل، بقاعة الموقار، أين قابلت عمار زغاد، مخرج الـ “م”، الذي كشف بعض من كواليسه، في حوار مقتضب ..

أوّلا نهنّكم على الفيلم .. هل لكم أن تروا لنا تجربتكم وأنتم تقومون بتصوير الفيلم ؟

أوّلا .. التجربة كانت صعبة للغاية وسهلة في نفس الوقت، فقد شكّلنا فريق متكامل من التقنيين والممثلين، الأمر الذي ساهم في تسهيل عملنا، أمّا بالنسبة لأماكن التصوير، كانت قاسية وصعبة نوعما، خاصّة من حيث التنقل إليها، نظرا لإختيارنا ديكور أصلي وحقيقي.

كم هي المدّة التي استغرقها تصوير الفيلم ؟

عامين كاملين، من بداية التحضيرات إلى غاية تسليم الفيلم.

شاهدنا من خلال الفيلم عدّة أماكن في التصوير، هل لكم أن تحدّثونا عن موقعها ؟

تمّ التصوير في ولاية قالمة، قسنطينة، وعدّة بلديات أخرى.

كم كلّفكم هذا العمل السينمائي ؟

طرح علينا هذا السؤال في الكثير من المرات، وإجابتي طبعا : تكلفة الفيلم ليست كبيرة وليست ضئيلة، بل مقبولة.

سمعنا في كواليس العرض، أنّه تمّ قصّ العديد من اللقطات، التي كانت قد اقتبست من أحد الأفلام المشهورة، هل هذا صحيح ؟

ليس صحيح طبعا، الفيلم أفكاره مئة بالمئة جزائرية، صحيح أنّ فكرة الفيلم قد تشبه أفلام أخرى، لكن لا علاقة لها بأفلام أخرى.

ما هي الرسالة الموجّهة من خلال “م” ؟

الفيلم خيالي بطبعه، لا يحمل رسالة محدّدة، أردنا من خلاله، خلق حالة رعب لدى المشاهد، بلهجة جزائرية وممثلين محليّين.

هل تفكّرون في أفلام رعب أخرى مئة بالمئة جزائرية ؟

أنهينا للتوّ عمل هذا الفيلم السينمائي، والحقيقة من طبعي أن أدرس جيّدا مشاريع أعمالي، لذا ليست لديّ أدنى فكرة عن مشاريعي المستقبلية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق