الرئيسية / أحدث الأخبــار / استقالات.. محاكم.. وشكاوي الفيفا.. الكرة الجزائرية إلى أين !؟
zat

استقالات.. محاكم.. وشكاوي الفيفا.. الكرة الجزائرية إلى أين !؟

الجزائر / شريف ت
تعيش الكرة الجزائرية في الآونة الأخيرة ،أسوء مواسمها على الإطلاق في ظل الفضائح والمشاكل المتراكمة عليها ،التي أفقدت سمعتها محليا ودوليا ولم يكن أكبر المتشائمين بحال الكرة في بلادنا أن ينتظر أن تسير الأمور إلى هذا الحد من التعفن والتسيير الكارثي ، لتجد الهيئة المسيرة للكرة الجزائرية التي يترأسها خير الذين زطشي في ورطة حقيقية وهو الذي فشل في التعامل مع هذه القضايا.
رئيس الفاف، لم يمني أن يجد نفسه محاطا بفضائح الأندية وشكاوي الفيفا ضدها في كل مرة، دون أن نتحدث عن مشاكل أخرى تتسيّدها قضية الإستقالات الجماعية مؤخرا التي طالت كفاءات هيئته خلال 5 أشهر الأخيرة، مست أزيد من 5 إطارات، أخرها مدرب حراس الخضر عزيزي بوراس الذي قرر رمي المنشفة، وقبله المكلف بالإعلام فريد أيت سعادة وجهيد زفزاف ومحمد مشرارة والقائمة طويلة… والقاسم المشترك في مغادرتهم لمبنى دالي إبراهيم هو رفضهم العمل في محيط متعفن والقادم حسبهم سيكون الأسوأ مادام أن كل المعطيات تشير بأن موجة هذه الهجرة ستمس أيضا إطارات أخرى ما سيضع بدون شك رئيس الإتحادية أمام الأمر الواقع .
ولم تتوقف فضائح الكرة الجزائرية على شكاوي الفيفا ضد الأندية الجزائرية التي أثقلت كاهل المسئولين في الكرة الجزائرية وعلى فضيحة الإستقالات، بل امتد الأمر إلى أن تكون الكرة الجزائرية حاضرة حتى في أروقة المحاكم المدنية التي شاءت الصدف أن تحل محل المسؤولين في فك النزاعات الكروية وهنا نتحدث عن قضية الصراع الدائر بين قرباج وزطشي وحرب التصريحات التي نسمعها من حين لأخر بين الطرفين وهي القضية التي أثارت ضجة كبيرة في الشارع الرياضي ما يعكس حقيقة الوضع الكارثي الذي يميز الكرة الجزائرية التي يبدو أنها لا تستفيق من سباتها في الوقت القريب لا سيما في ظل تعفن محيط الهيئات القائمة على تسيير الرياضة وفشلهم في إيجاد الحلول المستعجلة والناجعة .
زطشي الذي ارتبط اسمه بالفضائح والمشاكل الكثيرة التي طفت على سطح الاتحادية منذ تربعه على عرش الفاف كخليفة لمحمد رورواة ،كاد أن يكلف الجزائر غاليا بسبب تهوره وتصرفه الامسؤول ضد الأمين العام للكاف في ملف ولد زميرلي ولحسن حظ زطشي، فان تدخل وسطاء من الجزائر حال دون وقوع أي عقوبة كانت محتملة على الجزائرولاعلى شخص رئيس الفاف، الذي ورغم أنه بذل مساعي مؤخرا من أجل تلميع صورته محليا لكن الأمور للأسف تجاوزته .

أضف تعليقاً