وطنــي

غلام الله غاضب من عيسى.. لا تحريم لـ”الحرقة” وحشر الأئمة في ملف الإحتجاجات مرفوض

الجزائر/ أمال.ع

تبرأ رئيس المجلس الإسلامي الأعلى بوعبد الله غلام الله، من صدور أي فتوى بخصوص تحريم ظاهرة الهجرة غير الشرعية أو ما يسمى شعبيا بـ”الحرقة”، كما فند تفنيدا قاطعا تحريم مصالحه لإضراب الأساتذة والأطباء المقيمين، ووصف محاولات بعض الأئمة للوساطة بين النقابات المضربة والوزرات الوصية “التربية والصحة” بغير المقبولة.

وقصف غلام الله وزير الشؤون الدينينة والأوقاف محمد عيسى بالثقيل عندما وقف على تناقضات تصريحاته، وقال لدى نزوله ضيفا على فوروم جريدة المجاهد العمومية بالعاصمة :” نصدر فتاوى عندما يطلب منا ذلك من هيئة رسمية كرئاسة الجمهورية أو من قبل مواطنين يطلبون رأي الشرع” مشددا على أن الفتوى في الجزائر تبقى من صلاحيات المجالس العلمية على مستوى المساجد التي تتولى إصدار الفتاوى للمواطنين.

وتابع حديثه في إشارة صريحة إلى محمد عيسى :” لم نحرم الحرقة بل “قيل عنا أننا قلنا ذلك”. وفي تعقيبه على الإضرابات التي يشنها الأطباء المقيمون والأساتذة لفت غلام الله :” القضاء فصل بعدم شرعية الإضرابات وأعتقد أن مواصلة الإحتجاجات تعدي على حقوق المواطنين وخروج عن القانون والاخلاق”.

وإستنكر نفس المسؤول من “حشر ” بعض الأئمة لأنفسهم في ملف الإحتجاجات فخاطبهم :” طلب الائمة للتدخل في الوساطة من أنفسهم غير مقبول لأن ذلك ليس من صلاحياتهم”. مشيرا إلى أنه “يمكن للإمام أن يقوم بالوساطة بين المحتجين والجهة الوصية لكن بطلب من النقابة أو الوزارة فقط”.

ولم يخفي غلام الله غضبه من محمد عيسى في قضية الفتاوي التي يصدرها بعض الأئمة عبر القنوات التلفزيونية، كاشفا عن إجتماع سيعقد قريبا بين هيئته ووزارة الشؤون الدينية وسلطة الضبط لمناقشة مقترح اعتماد أئمة ومفتيي القنوات التلفزيونية والاذاعية و حتى الصحف من قبل وزارة الشؤون الدينية قبل اعتمادها لدى المؤسسات الإعلامية”.

ويأتي هذا الإجتماع بسبب التجاوزات التي بات يرتكبها بعض الأئمة الذين يصدرون فتاوى أحيانا ما تثير جدلا واسعا في المجتمع نظرا لطريقة تقديمها أو لسطحيتها

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق