مساهمات

“السوّيد الإسلامية” اليوم … من التنكيت..الفكاهة إلى المضحك المبكي !!!

بقلم : كنزة خاطو

انتقلت الجزائر على ما يبدو، من نظرية هو لا يعرف شيئا ويظنّ العكس إذن هو سياسي، إلى نظرية : لا يعرف شيئا ويظنّ العكس إذن هو مفتي ! فنعيش اليوم حلقة جديدة من سلسلة : نجم الإعلام في خطف الأضواء.

فبعد الحلقة الماضية، التي نال الجنس اللطيف فيها الحصّة الأسد، من البطولة العالمية للجدل العقيم والسخرية، عنوانها نعيمة وحليمة من القتل إلى الجهل، وقبلها سلسلة “جهنّم للهارب في القارب”، نجد أنفسنا مرغمين اليوم إلى متابعة السيناريو المضحك المبكي، فيه الدّجاجة “صُرِعَت”، والساسة قبل 2019 “صَرَعَت”، والمفعول به مصروع في كلّ الأحوال !!

فالمفعول به اليوم، صارت حلقته المفضّلة : الجري وراء كيس حليب مدعّم، وكسب لقمة عيش الليلة، إلى أعمق مكان في هذا البلد القارة، أين المسلسل اليوم، انقطع للأسف : فالكهرباء والماء والتدفئة حتّى، صارت في خبر كان !!

وبين هذا ذاك، أكيد ومؤكّد، وأمر مفروغ منه : أنّ التاريخ سيشهد لاحقا أنّ جزائر اليوم، غير جزائر الأمس، مشاهدها تدور في حلقة واحدة لا بديل لها : نكت تليها نكت في “السوّيد الإسلامية التي لم يعرف شعبها الحلال من الحرام بعد” !

                                                                                                     

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق