صحة ومجتمع

كلّ شيء عن الوقاية من داء الحصبة

جمعتها / نهال.ش

تنتقل عدوى الحصبة عن طريق الجهاز التنفّسي، وعلى الرّغم من تدنّي نسبة الإصابة به، إلّا أنّه لازال يُشكّل خطرا على الأشخاص، خاصة في البلدان النامية.

وينصح الأطباء والمختصون، لتفادي الإصابة بالعدوى والمضاعفات في حال المرض، بالتّلقيح بلقاح الحصبة الحيّة ضمن مطعوم يُعرف بـ (MMR)، كما يمكن الوقاية من هذا المرض أيضاً عن طريق التّمنيع الكسول؛ حيث يتمّ إعطاء الشّخص غلوبيونات مناعيّة ضد فيروس الحصبة لحمايته منه في حالات خاصّة مثل: الأشخاص الّذين لديهم نقص مناعة بعد تعرّضهم للعدوى، وكذلك المرأة الحامل، والأشخاص الّذين لم يأخذوا المطعوم النّشط وتعرّضوا للعدوى.

كما يجب تجنيب المصاب البرودة، ومجاري الهواء، وتمكينه من الغذاء المتوازن الغني بالبروتينات والفيتامينات،والشراب الكافي. وعزل المريض بالحصبة، ومعالجته لتفادي المضاعفات، حيث إنه يشكل مصدرًا لنقل المرض للآخرين.

من جهة أخرى، ينصح المختصون، بمنع الزيارات للمرضى، وتجنب الجلوس معهم، حيث إنهم قادرون على نشر المرض قبل ظهور الطفح الجلدي بأربعة أيام، وبعد ظهوره بأربعة أيام.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق