أحدث الأخبــارإقتصـادحوارات

الخبير التكنولوجي قرار لـ”المصدر”: الجزائر تسرعت في منع التعامل بـ”البتكوين”

في حوار  مع “المصدر” شرح الخبير في تكنولوجيات الإعلام و الإتصال يونس قرار ماهية العملات الإلكترونية التي فرضت نفسها في الاسواق العالمية ولما تتخوف البنوك و الحكومات منها و افاقها المستقبلية.

بداية هل يمكنك أن تشرح لنا ما هي العملة الإلكترونية ؟

هي عملة إفتراضية”البيتكوين”,قابلة للتداول بين البنوك لكنها غير ملموسة و قيمتها ترتفع و تنخفض ككل العملات,كانت تتداول فيما يسمى بالأنترنت المظلم”ديب واب” اي انها لم تكن في متناول الجميع تظهر فقط للمتخصصين في القرصنة و غيرهم, في البداية كانت تستخدم من طرف مروجي المخدرات و أصحاب شبكات التجارة بالأسلحة هذا ما خلق تخوفا منها من طرف الحكومات لأنه يستحيل مراقبتها, ولا تخضع لأي جهة منظمة كغيرها من العملات لكن الأن هذه العملة فرضت نفسها و عرفت إنتشارا واسعا جدا خاصة في أوساط الشباب ما جعل بعض البنوك تتبناها و تسهل التداول بها كغيرها من العملات الأخرى, و بعض البنوك الأخرى ترفض التعامل بها .

لماذا منعت العملات الإلكترونية في الجزائر؟

أعتبر موقف الحكومة الجزائرية في منع التعامل بالبيتكوين موقفا متسرعا لأن مستقبل هذه العملة يبقى مفتوحا, و كان سيمكن الجزائر التخلص من الأوراق النقدية و وقف طبعها و بالتالي ستساهم جزئيا في حل الأزمة الحالية التي تعاني منها الجزائر و هذا المنع منبعه أن هذه العملة كما أسلفت سابقا لا يمكن مراقبة مسارها و لا مصدرها و بالتالي قد تخلق اقتصادا موازيا.

كيف ترى مستقبل البيتكوين ؟

من الصعب جدا الحكم على مستقبل هذه العملة فهناك من يرى أنها ستزول, و هناك من يرى أنها ستنتشر أكثر لهذا لجئت بعض الحكومات إلى خلق عملات افتراضية محلية تسمح لها بمراقبة مسارتها و مصادرها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق