وطنــي

“مير” دالي ابراهيم وسياسة “البريكولاج”.. سّكان “الرّستمية” يهدّدون بالتصعيد

الجزائر/ إسلام.ب

بينما رفع سكان حي 20 أوت “الرّستمية”، الكائن ببلدية دالي ابراهيم مطالب تحسين وضعية حيّهم، لرئيس البلدية، تفاجأوا بإقدام هذا الأخير، في ظرف 24 ساعة، على هدم أسوار كانت تحمي عائلاتهم، والتي كانت بمثابة “حرمة” لهم.

وأكّد سكان الحي، أنّ رئيس البلدية عن التجمّع الوطني الديمقراطي، لم يُخطرهم، بعملية الهدم، التي كشفت سياسة “البريكولاج”، التي تعوّد عليها هذا الأخير في حلّ مشاكل بلديّته. وأوضح السّكان أنّ “المير” لم يراعي أدنى شروط الحماية في هدم الأسوار التي كانت تحيط ببعض السكنات الكائنة أسفل العمارات، ممّا سبّب قطع الكهرباء على بعض العائلات، وتهديم المقعّرات الهوائية، وبعض من مكيّفات الهواء، نتيجة الطريقة الهمجية والعشوائية التي استعملها.

وتأسّف سكّان الحيّ من ترك بقايا الهدم، دون أن تقوم البلدية برفعها، ما عرقل ولوج عائلات بأكملها، إلى منازلها، دون أن يكترث “المير” لحالتهم، في عزّ الشهر الفضيل.

وكشف المتضرّرون أنّهم قدّموا هذه الإنشغالات لرئيس بلديّتهم، إلّا أنّ جوابه كان بالحرف الواحد: “لن أتراجع عن هدم الأسوار ولن أخسر منصبي، ولن بسبب حرمتكم”!!.

وقال السّكان أنّ المير، قام يهدم الاسوار في ظرف قياسي، تاركا انشغالاتهم عالقة، منذ عديد السنين، على غرار الحالة الكارثية التي تشهدها أغلب الطرقات ومشكل الرمي العشوائي لنفايات المنزلية الذي حول المنطقة إلى شبه مفرغة عمومية، ومشكل انعدام الأسواق الجوارية وشبح البطالة اللذان يؤرّقان الشباب، وانعدام غاز المدينة في خبر كان، إضافة إل عدم تجسيد العديد من المشاريع.

وهدّد السّكان بتنظيم وقفات احتجاجية أمام البلدية، في حال عدم تدخّل المير، لتنظيف الحي من بقايا الرّدم، وتحسين وضعيته، خاصّة وأنّ علافا ماليا خصّصته السلطات المحلّية، لذلك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق