أحدث الأخبــارأمـن وعـدالةوطنــي

الشرطة الجزائرية تحتل صدارة الأعمال الخيرية في رمضان

الجزائر/ إسلام.ب

استطاع جهاز الشرطة خلال الشهر الفضيل افتكاك الريادة في النشاطات والأعمال الخيرية والحملات التحسيسية، وسط مختلف الأجهزة والمؤسسات والجمعيات، وهذا عقب الجهود الكبيرة التي بذلتها مصالح هذا الجهاز وأعوانه تطبيقا لتوصيات وتعليمات اللواء المدير العام للأمن الوطني عبد الغني هامل.

وقام عناصر الأمن عبر مختلف ولايات الوطن بتكثيف النشاطات الخيرية خلال شهر رمضان، من خلال نصب خيم وموائد للإفطار الجماعي على مستوى الحواجز الأمنية، وكذا توزيع وجبات ساخنة على مستعملي الطريق دقائق قبيل الإفطار، وذلك قصد التحسيس بضرورة احترام قانون المرور وعدم الإفراط في السرعة التي تؤدي إلى حوادث أليمة في شهر رمضان المبارك، بسبب الإسراع في الوصول إلى المنزل والإفطار مع العائلة، ما قد تكون عواقبه وخيمة.

واستمر توزيع الوجبات المقدر عددها بحوالي 150 وجبة يوميا بكل حاجر أمني طيلة الشهر الفضيل، حيث أبى عناصر الشرطة إلا أن يتقاسموها مناصفة بينهم وبين مستعملي الطريق في صورة إنسانية تجسّد مبدأ الجوارية، حيث سمحت هذه الحملات التحسيسية التوعوية من جهة أخرى في التقليل من حوادث المرور.

وكان المدير العام للأمن الوطني اللواء عبد الغني هامل قد أعطى مؤخرا، أوامر الى جميع المصالح العملياتية ببذل المزيد من الجهود التي من شأنها تعزيز التميز الذي اكتسبته الشرطة الجزائرية في مجال ترسيخ مبادئ وثقافة حقوق الإنسان لدى أفراد الشرطة.

وبناء على ذلك، قامت مصالح الأمن مؤخرا بتكثيف الحملات التحسيسية وسط أفرادها بغرض إعطاء أولوية قصوى لإحترام مبادئ حقوق الإنسان والحريات العامة المكرسة، خاصة وأن تعليمات المسؤول الأول عن الجهاز، تضمنت التعامل السريع والمرن مع كل القضايا التي تمس أمن وسلامة الأفراد التي تعتبر من التوجهات الإستراتيجية التي وضعتها المديرية العامة للأمن الوطني الرامية الى الدخول في مصاف دول العالم المشهود لها بالريادة في هذا المجال وتكريسا لمبدأ شعار “دولة القانون تبدأ في صفوف الشرطة”.

ومن بين ثمرات جهود اللواء عبد الغني هامل، لتكريس مبادئ حقوق الإنسان وسط صفوف الشرطة الجزائرية، إنشاء هيكل مركزي لدى المديرية العامة للأمن الوطني يعنى بحقوق الإنسان يتشكل من خبراء مختصين في هذا المجال، ووظيفته العمل على أنسنة العمل الشرطي في المجتمع الجزائري وصون كرامة المواطن في إطار تطبيق قوانين الجمهورية وهو الإنجاز الذي حظي بإشادة كتابة الدولة الأمريكية في تقريرها السنوي حول حقوق الإنسان عبر العالم سنة 2017.

ونظير ما يقدمه الجهاز يوميا، كرم اللواء هامل ثلاث مرات دوليا، حيث قلد  بميدالية الدرجة الأولى للشرطة الأوغندية سنة 2017، خلال أشغال الاجتماع السنوي الـ 19 لمنظمة التعاون لقادة الشرطة بدول شرق إفريقيا، وسلم له من قبل وزارة الداخلية الاسبانية وسام الاستحقاق الفضي سنة 2015، وأخرها تقليده بالميدالية الذهبية الخاصة بالمصالح المتميزة للشرطة البرتغالية، من طرف وزير الداخلية البرتغالي ايدواردو كابريتا، خلال مراسم إسداء أعلى الأوسمة، الذي جرت فعالياته اليوم بمقر المعهد العالي للعلوم الشرطية والأمن الداخلي، ليقوم اللواء هامل بدوره بإهداء هذه الميدالية لرئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة.

كما استطاعت الشرطة الجزائرية بفضل هذه الجهود احتلال المرتبة الأولى مغاربيا متفوقة على الشرطة التونسية والمغربية، والمرتبة الثالثة افريقيا خلف بوتسوانا ورواندا والمرتبة 58 عالميا، وفق مؤشر الأمن الداخلي والشرطة العالمية (ويبسي)، في تقرير أعدته الرابطة الدولية لعلوم الشرطة بالتعاون مع معهد الاقتصاد والسلام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق