وطنــي

ما الذي يحدث في بيت أويحيى ؟!

الجزائر/ نهال.ش

أقلّ من 20 يوما، هي المدّة التي تفصلنا عن انتخابات التجديد النصفي لمجلس الأمّة، كلّ شيء على ما يرام، إلّا في بيت “الأرندي” !

صدمة تليها صدمة، ومفاجأة تلو الأخرى، فالمقصلة أتت على 8 مرشّحين من التجمع الوطني الديمقراطي، الذين أودعوا ملفّاتهم في كلّ من الشلف، عين تموشنت، سطيف، جيجل، المسيلة، المدية، بومرداس والبيض.

وأرجعت الإدارة التي استقبلت ملفات فرسان أويحيى، سبب رفضها لها، إلى عدم استيفائها الشروط القانونية، فما هي هذه الشروط؟

تنصّ الأحكام المتعلّقة بانتخاب أعضاء مجلس الأمة المنتخبين، على 8 مواد، المواد 107، 108، 109، 110، 111، 112، 113، 114.

 

رفض ملفّات الأرندويين في 8 ولايات، كان بمثابة المفاجأة، خاصّة وأنّ مصادر كشفت أنّ المترشّحين من الشخصيات الأوفر حظّا في نيل عضوية مجلس الأمّة، لو قبلت الإدراة ملفّاتهم، وبمعنى آخر: “لو قبلت الإدارة ملفّاتهم لظفروا بالتأكيد على العضوية في الغرفة العليا للبرلمان”.

عمليّة الإقصاء، جعلت مراقبون يتساءلون، عن ما إن كان أمين عام الأرندي، أحمد أويحيى على دراية بحقيقة فرسانه، أم وصلته فقط من طرف العدالة، خاصة وأنّ مصادر تحدّثت عن احتمال رفض ملفّاتهم لعدم استيفاء الشرط القانوني 111 من الأحكام المتعلّقة بانتخابات أعضاء مجلس الأمّة المنتخبون !

إقصاء 8 فرسان لأحمد أويحيى، والعدد مرشّح للإرتفاع، حسب مصادر مؤكّدة، جعلت من المقصيين نفسهم، يعجّلون في ايداع الطعون لدى الإدارة، لإعادة النظر في الملفات، بينما طالب بعض من اطارات الحزب، بتنظيم مسيرة تنديدا برفض الملفات، لكن سرعان ما تدخّلت جهات، لتهدئة الأوضاع.

فهل سيتدخّل أحمد أويحيى، لإنقاذ فرسانه من عمليات إقصاء أخرى، أم العكس؟!

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق