أحدث الأخبــاروطنــي

ديسمبر شهر المفاجآت.. ما الذي يحدُثُ في الجزائر؟!

الجزائر/ كنزة خاطو

يرى متتبّعون للشأن السياسي في الجزائر، أنّ شهر ديسمبر الجاري، سيحمل معه الكثير من المفاجآت والأحداث، كيف لا وهو الشهر الذي يسبقُ استدعاء الهيئة الناخبة (منتصف جانفي 2019).

ما هي أبرز الأحداث على الصعيد الوطني، خلال أوّل أسبوع من شهر ديسمبر الجاري؟!

*سياسياً

لعلّ أكثر ما لفت انتباه الرأي العام الجزائري، مطلع الأسبوع الجاري، الشروع في استعادة “أرقام صعبة” إلى البيت العتيد، أو ما بات يُعرَفُ بـ لمّ الشمل، ومن بين أبرز الأسماء عبد العزيز بلخادم، ثمّ الحديث عن احتمال عودة عمار سعداني وآخرين.

ومن بين الأحداث أيضاً، تصريحات رئيس تجمّع أمل الجزائر “تاج”، عمر غول، بخصوص ندوة توافق يُشرفُ عليها رئيس الجمهورية، وحديث عن تأجيل الإنتخابات.

الحديث عن تأجيل الإنتخابات خلال هذا الأسبوع، لم يقتصر على غول فقط، بل طالب به رئيس حركة مجتمع السّلم عبد الرزاق مقري، المحسوب على أحزاب “المعارضة”، في خرجة غريبة لم تكن أبدا في الحسبان !

ومن بين الأحداث أيضا، الرسائلُ التي مرّرها الرئيس بوتفليقة إلى شعبه، خلال نهاية الأسبوع ومطلعه، تضمنّت مصطلحات قويّة، ومحذّرة من دعوات الفتنة والمراوغات التي تسبق الموعد الإنتخابي، ناهيك عن الجاحدين، الحاقدين والذين يسعون إلى تعطيل المسيرة.

وعن أحداث البرلمان بغرفتيه فلا حدث هامّ يُذكر، عدا المصادقة على قانون مالية 2019، من طرف شيوخ الأمّة.

*زيارات

تنقّل نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أحمد ڤايد صالح، في زيارة إلى الإمارات العربية المتحدة للمشاركة، كضيف شرف، في احتفالات اليوم الوطني الـ 47 لدولة الإمارات العربية المتحدة.

وكانت لزيارة وليّ العهد السعودي محمد بن سلمان، الحصّة الأسد، من الإهتمام والترقّب، خلال أوّل أسبوع من الشهر الجاري، إذ حطّ بالجزائر، ومعه وفدٌ هام من رجال المال والأعمال، وكُلّلت زيارته الرسمية الأولى إلى أرض الوطن، بعديد الإتفاقيات والشراكات وتعزيز العلاقات السياسية والإقتصادية بين البلدين.

*على الصعيد الإقتصادي

تحذيرات الوزير الأوّل أحمد أويحيى، وتنبّؤاته بالوضع المالي للبلاد وأزمة إقتصادية قد تواجه الجزائر مطلع 2019، ومطالبته بضرورة مباشرة إصلاحات إقتصادية، كان الحدث الأبرز خلال أوّل أسبوع من شهر ديسبمر.

وكان للإجتماعات “الإقتصادية”، نصيب من أحداث الأسبوع، لعلّ أبرزها اجتماع الحكومة بالولاة، منتدى الأعمال الجزائري السعودي، و الإجتماع الوزاري حول مبادرة التنمية المستديمة للاقتصاد الأزرق في غرب البحر الأبيض المتوسط (واست ماد)، الذي عقد بالجزائر العاصمة، وترأسّه وزير المالية الجزائري ونظيره الفرنسي.

*مجتمع

ملفّ “الحراقة” عاد بقوّة إلى المشهد الإعلامي، ومواقع التواصل الإجتماعي، أرقام رهيبة عن عدد “الحراقة” المفقودين، المتوفين، والذين وصلوا إلى الضّفة الأخرى من البحر الأبيض المتوسّط.

ظاهرة الهجرة غير الشرعية و”قوارب الموت”، التي لا تزال تشكّل علامة استفهام كبيرة، بالجزائر وخارجها، كانت أبرز حدثٍ خلال هذا الأسبوع الأوّل لشهر نودّع بعده سنة 2018.

*ماذا بعد؟

كان هذا بالمختصر “غير المملّ” لجزائر أوّل أسبوع، لآخر شهر قبل حلول السّنة الجديدة، سنة يسبقها الترقّب و”السوسبانس”، لأبرز حدث وطني عنوانه بالعريض: رئاسيات 2019.

إلى حين يبقى الرأي العام ينتظر ما الذي ستفرزه الـ 7 أيّام الثانية من شهر ديسمبر، شهر مِلؤه المفاجآت، حسب المتتبّعين !  

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق