وطنــي

قبيل الإستحقاقات.. العراك السياسي يقتحم الرّكح الجامعي !

الإتحاد العام الطلابي الحرّ بين شدّ وجذب..

الجزائر/ حنان.س

يبدو أنّ العراك القائم بين الجناحين “المنفصلين” للإتحاد العام الطلابي الحر، لم يُحسم بعد.

ويبدو أيضاً، أن جناح الإتحاد تحت قيادة صلاح الدين دواجي لم يتوقف عند إحالة ملفه لمجلس الدولة، بل  وجه أصابع الإتهام لحركة مجتمع السلم، الذي وحسب البيان الأخير للمكتب الوطني للإتحاد، يحاول (حمس) تسريب مناضلين من الحزب لداخل أسوار المنظمة واستغلالها لأغراضه السياسية.

إتهامات غير مسبوقة وردت في مضمون البيان الذي نشره المكتب الوطني للاتحاد العام الطلابي الحر تحت جناح صلاح الدين دواجي الذي اسند الأحقية القانونية لقيادة المنظمة إلى التصريح الممنوح من طرف وزارة الداخلية تحت رقم 907.

من جهته، لا زال الجناح الثاني الحديث النشأة تحت ولاء سمير عنصر، يواصل نشاطاته الجمعوية عبر الجامعات والاحياء الجامعية في قطر الوطن، ضاربا عرض الحائط الإنتقادات والإتهامات التي وجهها له المناوئين.

ففي تصريح لجريدة إلكترونية جزائرية، نفى سمير عنصر وجود أي تدخل لأي حزب في شؤون  المنظمة، مؤكدا بأن لا تأثير للتيارات الحزبية على خط الإتحاد العام الطلابي الحر، وقال إنّه يبقى ملكا للطلبة و المناضلين.

وفي مسألة الأحقية في قيادة التنظيم، برر سمير عنصر موقفه بحصوله على إعتماد من المصالح المعنية بوزارة الداخلية، على سبيل قوله، بعد أن تم تجميدها لعدة سنوات.

وبين هذا وذاك، يرى متتبعون أن معركة الإنتخابات الرئاسية لن تستثن المنظمات الطلابية التي ستشهد مرحلة ساخنة، عنوانها التعبئة الإنتخابية وصلبها أصوات الطلبة وبطلها الصندوق الإنتخابي.

ومع ذلك، تبقى الأنظار تترقب أصداء الصراع القائم بين الجناحين: إن كان مقري من سيفوز باسترجاع المنظمة لصالح حزبه أم هو الطلاق اللاّرجعي بين حمس و الإتحاد العام الطلابي الحر الذي كان محسوبا في الماضي القريب تحت لواء حزب المرحوم الشيخ نحناح؟!

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق