أحدث الأخبــارسيـاســة

بن فليس. إستقالة الرئيس خاتمة مأساوية وتحية خالصة للجيش

الجزائر/ أحلام.ع

يرى حزب طلائع الحريات أن استقالة رئيس الجمهورية تمثل “خاتمة مأساوية لعقدين من إهدار بلا حدود للفرص والطاقات والثروات”.

وفي بيان لحزب طلائع الحريات، توجه بالتحية الخالصة للجيش الوطني الشعبي “الذي وأمام الصعوبات التي يعيشها بلدنا، وكما عهدناه فيه، اختار الانحياز للشعب وحده و الوقوف في صفه. إنه الاختيار الطبيعي الذي يؤكد، مرة أخرى، الطابع الشعبي والوطني والجمهوري لجيشنا”، وتابع ” بينما كانت الدولة الوطنية مهددة بالانهيار، وبينما كانت تتعرض لكل أخطار الانسداد السياسي والدستوري والمؤسساتي، عرف الجيش الوطني الشعبي كيف يتولى القيام بواجبه الوطني و يقدم مساهمة حاسمة نالت تقدير وعرفان الأمة جمعاء. و إذا كان الشعب نفسه هو صانع ثورته الديمقراطية، فإن الجيش الوطني الشعبي قد ساهم في بلوغ نهاية هادئة و مطمئنة و جدية وسلمية و ذلك طيلة هذه المرحلة الأولى من هذه الثورة المباركة”.

وحسب ذات البيان، فإن الشعب “قطع الخطوات الأولى للخروج من الانسداد السياسي و المؤسساتي و الدستوري، لكن طريق إعادة تأسيس وبناء المنظومة السياسية الوطنية لازال طويلا، توجد على هذا الطريق الكثير من القنابل الموقوتة التي زرعها النظام البائد و حلفائه من القوى غير الدستورية، و التي يجب تفكيكها الآن الواحدة تلو الأخرى؛ فهناك رئاسة الدولة التي يجب أن تعود لشخصية أو لشخصيات غير مطعون في نزاهتها و مصداقيتها؛ و هناك حكومة فاقدة للشرعية و منبوذة شعبيا حتى قبل تشكيلها مما يستلزم إعادة تركيبتها؛ و هناك مجلس دستوري انحاز كلية للنظام البائد مما يتوجب معالجة أمره بطريقة تتماشى ومتطلبات و مقتضيات الاستحقاقات الرئاسية القادمة؛ و هناك أخيرا، تحضير و تنظيم ومراقبة هذا الاستحقاق الذي يجب إرضاخه للآليات المقبولة من لدن الجميع، فسلامة و نجاح هذا المشروع أو فشله مرهونان بالسير الحسن لهذا الاستحقاق. و صلابة و ثبات قواعد هذه المنظومة السياسية الوطنية الجديدة مرهونان، كذلك، بصيرورة هذا الاستحقاق، و أخيرا، فإن مصير الثورة الشعبية الديمقراطية السلمية مرتبط ارتباطا وطيدا بهذا الاستحقاق. في الوقت الذي ينهي فيه الشعب الجزائري واحدة من أحلك المراحل في تاريخ بلدنا، فإنني أشعر بواجب توجيه تحية إجلال و إكبار لمواطناتنا و مواطنينا الذين صنعوا ثورة شعبية سلمية أحيت في نفوسنا مشاعر الفخر و الاعتزاز و أعمرت المعمورة قاطبة؛ فمن كل أعماقي أحيي الشعب الجزائري على هذا الانتصار الديمقراطي المرموق”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق