إقتصـاد

الحكومة تسمح بعودة 27 نشاط تجاري وحرفي تدريجيا ابتداء من الأحد

الجزائر/سارة.ب

أعلنت الوزارة الأولى اليوم الخميس عن خريطة طريق للخروج من الحجر الصحي المفروض للحد من تفشي فيروس كورونا في الجزائر.

واوضح بيان الوزارة الأولى ان هذا الإجراء جاء تنفيذا لتعليمات الرئيس عبد المجيد تبون، وأن أول، خريطة طريق للخروج من الحجر، بصفة تدريجية ومرنة في آن واحد، أعطيت فيها الأولوية لعدد من الأنشطة وفق أثرها الاقتصادي والاجتماعي وخطر انتقال عدوى {كوفيد ـ 19}ا

وسيكون استئناف النشاطات الاقتصادية والتجارية والخدماتية مشروطا بالتقيد الصارم في أماكن العمل و/أو التجمعات، بتدابير صارمة للوقاية الصحية.

وبالتالي، فإن بروتوكولات الوقاية الصحية الخاصة بكل ولاية تستوجب احترامها وتطبيقها بدقة من طرف جميع الـمتعاملين والتجار والزبائن والـمرتفقين.

وسيتم في البداية، تطبيق مخطط استئناف النشاطات الإقتصادية والتجارية والخدماتية تدريجيا على مرحلتين:

الـمرحلة الأولى التي ستنطلق يوم الأحد 07 جوان 2020.

والـمرحلة الثانية التي ستنطلق ابتداء 14 جوان 2020.

1.2. استئناف النشاط على مستوى قطاع البناء والأشغال العمومية والري، بما في ذلك

نشاطات الـمــناولـة، ومكاتب الـدراسـات (الهندسة المعمارية، العمران والهندسة المدنية)، على أن يقع على عاتق المؤسسات تنـظيم وسائـل نـقل المستخدمين الـتي سيرخص بسيرها عبر كامل التراب الوطني من الساعة الخامسة (05h00) صباحا إلى غاية الساعة السابعة (19h00) مساء، في ظل التقيد بالتوصيات الصحية والأمنية التي تمليها السلطات العمومية هذا الـمجال.

أما بعث الأشغال في الورشات من جديد فيتوقف على مدى تقيد الـمستخدِمين بتوفير تجهيزات الحماية الفردية للعمال (من أقنعة وقفازات وخوذات)، وعلى تخطيط الأشغال على نحو يحترم التباعد الجسدي، وكذا، في حالة تنظيم ظروف إيوائهم وإطعامهم السريع التي يجب أن تأخذ في الحسبان توصيات التباعد الإجتماعي والنظافة والتطهير الـمنتظم لـمحلات وأماكن العمل.

وفي نفس الوقت، يجب أن يستجيب نقل العمال والآلات ومركبات الورشات لـمتطلبات البروتوكولات الصحية، وبالأخص التنظيف الـمنتظم والتطهير اليومي.

2.2. استئناف النشاط التجاري والخدماتي سيخص فئة أولى، تتمثل تحديدا فيما يلي:

–          حرفيي الخزف والترصيص والنجارة والصباغة…

–          وكالات السفر

–          الوكالات العقارية

–          بيع الـمنتجات التقليدية

–          نشاطات إصلاح الأحذية والخياطة

–          نشاط الصيانة والتصليح

–          تجارة الأدوات الـمنزلية والديكور

–          تجارة اللوازم الرياضية

–          تجارة الألعاب واللُّعب

–          الـمرطبات والحلويات

–          بيع الـمثلجات والـمشروبات عن طريق حملها

–          تجارة الأفرشة وأقمشة التأثيث

–          تجارة الأجهزة الكهرومزلية

–          بيع مستحضرات التجميل والنظافة

–          تجارة الورود، والـمشاتل والأعشاب

–          استوديوهات التصوير الفوتوغرافي ونشاطات سحب الـمخططات ونسخ الوثائق

–          الـمرشات، باستثناء الحمامات

–          صيانة السيارات وإصلاحها وغسلها

–          الـمعارض الفنية

–          تجارة الأدوات الـموسيقية

–          تجارة التحف والأمتعة القديمة

–          الـمكتبات والوراقات

–          قاعات الحلاقة الخاصة بالرجال

–          أسواق الـمواشي.

وأشار بيان الوزارة الى، الوجوب لمختلف الـمتعاملين والتجار الـمعنيين، الحرص على وضع نظام وقائي للمرافقة الخاصة للنشاطات الـمرخص باستئناف ممارستها، على أن يشمل خصوصا: 

–          فرض ارتداء القناع الواقي

–          نشر التدابير الـمانعة والوقائية في الأماكن

–          تنظيم الـمداخل وطوابير الانتظار خارج الـمحلات وداخلها على نحو يسمح باحترام الـمسافة والتباعد الجسدي، مع تحديد عدد الأشخاص الـمتواجدين في مكان واحد

–          تحديد اتجاه واحد للسير داخل المحلات، ووضع علامات واضحة على الأرض وحواجز من أجل تفادي تقاطع الزبائن

–          وضع ممسحات مُطهرة للأحذية في الـمداخل

–          وضع محاليل مائية كحولية تحت تصرف الـمرتفقين والزبائن

–          تنظيف الـمحلات وتطهيرها يوميًا

–          تطهير القطع النقدية والأوراق الـمصرفية

–          توفير صناديق مخصصة للتخلص من الأقنعة والقفازات والـمناديل أو الـمعدات الطبية الـمستعملة. 

وينبغي التوضيح أن كل الزبائن يجب أن يتزودوا بقناع واقي على أن يتحمل أصحاب ومسيرو الـمؤسسات مسؤولية عدم التقيد بهذا الواجب، يضيف المصدر.

ونبه المصدر، إن خصوصية نشاط قاعات الحلاقة الخاصة بالرجال، تقتضي تنظيم هذا النشاط عن طريق نظام الـمواعيد، والتقيد الصارم بإلزامية ارتداء القناع من قبل كل من الحلاق والزبون، وتحديد الدخول إلى المحل إلى شخصين على الأكثر، وكذا تنظيف الـمحّل وأدوات ولوازم الحلاقة الـمستعملة وتطهيرها الـمنتظم.

وفيما يتعلق بأسواق الـماشية الأسبوعية، وأسواق الخضر والفواكه، فضلاً عن كبريات الأسواق وفضاءات البيع الجوارية،  فستكون محل اهتمام خاص، حيث يتعين على مسؤولي السوق السهر على التطبيق الصارم داخلها لجميع التدابير الصحية المنصوص عليها، ولاسيما فيما يخص إلزامية ارتداء القناع، والتباعد الجسدي، وتطهير الأماكن وتوفير محاليل مائية كحولية، وكذا مراقية عمليات الدخول وتنظيمها، من خلال استخدام أجهزة، وإقامة ممرات وممسحات مُطهرة للأحذية في الـمداخل ووضع علامات فوق ممرات حركة الـمرتفقين عن  طريق مخطوطات وألواح الإشارة، مع اٌلإشارة أن مراقبة تطبيق هذه التدابير ستتولى ضمانه السلطات الـمؤهلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق