إقتصـادسيـاســة

تبون في مواجهة فضيحة واعلي وحداد

فجّرت مصادر جد مطلعة لـ”المصدر”، فضيحة من العيار الثقيل، كانا بطلاها للمرة الثانية على التوالي الوزير السابق للموارد المائية والبيئة عبد القادر والي، ورجل الأعمال علي حداد، فبعدما دفعا الرجلان الوزير الأول السابق عبد المالك سلال السنة الماضية إلى تجميد مشروع كان قد أرسى صفقته والي لصالح حداد على حساب منافسه زرواطي، هاهما يعيدان نفس السيناريو بصفقة جديدة، لكن هذه المرة بقطاع الموارد المائية، بلغت قيمتها 240 مليون أورو، فهل سيتدخل هذه المرة الوزير الأول الجديد عبد المجيد تبون؟

وتعود وقائع القضية حسب ذات المصادر، إلى إمضاء وزير الموارد المائية والبيئة عبد القادر والي لصفقة بالتراضي لصالح مجمع “etrhb” لصاحبه علي حداد، والشركتين الأجنبيتين “gunsayil” التركية و”passavant” الألمانية، تخص محطة تصفية للمياه بشرشال، بلغت قيمتها 240 مليون أورو، وهذا خلال أيامه الأخيرة على رأس وزارة الموارد المائية والبيئة، قبل ترشحه للإنتخابات التشريعية التي فاز من خلالها بمقعد بالبرلمان، الأمر الذي أثار شكوك المتابعين حول القيمة المالية الضخمة التي وقّع على تسليم صفقتها الوزير السابق للموارد المائية والبيئة عبد القادر والي لرجل الأعمال علي حداد، في عز الأزمة المالية التي تعيشها البلاد.

ولا تعُد الفضيحة الأولى من نوعها للرجلين، بعدما تسببا السنة الفارطة في إثارة الرأي العام، من خلال إرساء والي لدى استوزاره للأشغال العمومية لصفقة مشروع الطريق المزدوج بين ولايتي الجلفة والأغواط، على مؤسسة علي حداد بفارق 225 مليار سنتيم على مؤسسة “زرواطي”، الأمر الذي خلق جدلا واسعا، دفع بالوزير الأول السابق عبد المالك سلال إلى تجميده، تفاديا لتفاقم الفضيحة.

وتجدر الإشارة إلى أن رجل الأعمال علي حداد قد استحوذ على أغلب الصفقات العمومية بالتراضي، في وقت أعطى فيه الوزير الأول السابق عبد المالك سلال، تعليمات لجميع وزراء حكومته تقضي بوقف منح الصفقات بالتراضي، خاصة في ظل الازمة المالية التي تعيشها البلاد والتي دفعت بسلال لفرض سياسة شد الحزام وترشيد النفقات العمومية.

محمد حميان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق