أحدث الأخبارحوارات

محمد زروقي رئيس حزب “الأفنال” “للمصدر”: المصلون على الديمقراطية في وهران مهرجون وماكرون غير مرحب به في أرض الشهداء

الجزائر / حاورته: رانيا عبدون

يرى محمد زروقي، رئيس الجبهة الوطنية للحريات، أن الذين حملوا صناديق مكتوب عليها صلاة الجنازة على الديمقراطية بولاية وهران، كانوا كلهم أعضاء في المجالس المنتخبة تحت راية أحزاب موالية وبعد فشلهم في تجديد العهدة قاموا بذلك المشهد التهريجي مؤكدا أن الانتخابات شهدت تزويرا فضيعا، كاشفا انه ضد زيارة ماكرون إلى الجزائر وتدنيس أرض الشهداء.
– بداية السيد محمد زروقي ترشح مرتين هذه السنة واحدة في التشريعات والأخرى في المجلس الولائي بولاية وهران، إلا أن النتائج كانت صفرية، إلى ماذا يرجع زروقي سبب الهزائم المتتالية خاصة وأنكم ترؤسون حزب سياسي؟
الحقيقة هي أنني لم انهزم في وهران، لا في التشريعيات ولا في المحليات، الكل يعلم قيمتي ووزني في الانتخابات، قوة حزبي حطمت كل الأحزاب بوهران لأنني أوصلت صوتي لكل الأماكن والبيوت القصديرية المنعزلة عن المجتمع، بالتالي الكل وقف في صفي لكن للأسف الشديد الانتخابات زورت بجدارة، فهل يعقل في وهران الكبيرة يوجد بها 18 مقعد في البرلمان يتحصل الآفلان على 15 مقعد والأرندي 03 مقاعد أمر غير معقول، انا شخصيا لم أقم بالطعن ولاحتى بوضع مراقبين يحرصون في التشريعيات فلما أفعل ذلك والكل يعلم أن الانتخابات مزورة منذ البداية، لا حاجة لي في المناصب و المكاتب خذوهم لكن إعملوا على رفع الجزائر و تحسينها و قدموا الأفضل لها و لا تقضوا مصالحكم على ظهر الشعب.
– كيف يمكن أن يقيم زروقي النتائج التي تحصل عليها حزبه على المستوى الوطني؟
انأ راضي بالنتائج التي تحص عليها حزبي، رغم أنها مخالفة تماما للواقع فتحصلت على 111 عضو في البلديات و 55 عضو في المجالس الولائية، و هذا امر ايجابي بالنسبة لي، أريد أن أوضح شيئا فقط، وهو أنني لست من المعارضة صحيح ساندت المترشح علي بن فليس في الرئاسيات الماضية، لكن ألان كل واحد مهتم بشؤون حزبه.
– ما دمت ترشحت في وهران وأنت احد أبناء الولاية، هل يمكن لنا أن نعرف ماذا حصل مؤخرا بالتفصيل، خاصة أمام تلك الصورة التي وقف فيها بعض المترشحين ترحما على الديمقراطية؟
لابد أن نكون صريحين بالنسبة لهذا الأمر، هؤلاء الأشخاص كلهم كانوا من أحزاب الموالاة و كانوا أعضاء في مختلف المجالس السابقة، و انتهت عهدتهم في الأيام القليلة الماضية فأرادوا تجديدها، وكان لهم الأمل في العودة و عندما لم يسعفهم الحظ في ذلك قاموا بالاحتجاج التعسفي.
– بعيدا عن الحزب كيف ينظر زروقي الرجل السياسي و احد أبناء الشهداء إلى زيارة الرئيس الفرنسي ماكرون إلى الجزائر؟
في البداية لم أكن ضد هذه الزيارة، لكن حينما سمعت ان الرجل يريد دخول بلد المليون و نصف المليون شهيد من ميناء سيدي فرج، فأنا أرفض تماما مجيئه وانا ضده و ضد كل فرنسا فلا نريد تدليس ارض الشهداء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق