أحدث الأخبــارمساهمات

الحقيقـــة التـــاريخية لأصــول عبد العزيــز بوتفليقـــة

  • الحاج أحمد بوتفليقة الراشدي ( 1893م-1958)

الكاتب: عمر بن عيشة باحث في المقدس الشعبي والأنساب

يخطئ من يعتقد أن كل ما يقدم عليه المدونون والرواة والكتاب والمؤلفون وكل من يتقن فن تدوير الأحداث وترتيب الكلمات وانتقاء الأسماء والألفاظ وطرح الأمثلة بين دفات الكتب وسجلات التأصيل والتوصيل ولوحات المشجرات وموثقات التاريخ ومدونات المرويات  يدرك بانه  سياتي يوم ويظهر من  يشهر ما تغافل او تناسى ذكر مواقف ومناقب سادة وقادة الجهاد ومشايخ التصوف رغم  قبب  الاضرحة وما بها  من شواهد للقبوروما حولها من حطام المباني وما حفر على المعابد ونقش على الخشب وخط على الرق والورق بالتمادي في ترديد  الجمل ومعلومات الحوليات والدوريات .المخبرة للأحداث والكوارث  والتاريخ لبعض الزعامات السياسية  على حساب جهد اهل الفضل والريادة الذين ما زالوا  في حاجة الى من ينصفهم ويظهر حقهم ويبطل رواج مشجرات النسب المزيفة  التي طالت الاصول ك (البالي والعميري – والفوغالي) خلافا لما إحتفظت به المطبوعات والمخطوطات وحققته بل فندته المبتكرات العلمية الحديثة كالبصمة الوراثية  والفصيلة الدموية وكل ما اعتمده النسابة المحققون (الفراسة القيافة الصفة والشكل) ولاشك ان ذلك ما مس سلسلة أصول الشريف القدوة والبركة الكتوم لأسرار الصابر على الاحزان من اجل اسعاد من حوله والذي ساهم فيه بعض معاصريه وان كان التاريخ لم يغير في ترسيخ مواقفه الانسانية ويسجل مإثره الروحية والاجتماعية والسياسية من خلال منطوق المخزون المعرفي للثقافة الشعبية الذي لا ينضب .

إنه الشريف الحضرمي القرشي الهاشمي اليعقوبي المغراوي السليماني الحاج احمد بن مصطفى الراشدي احد سادة الصوفية الذين قدموا الزهد على مباهج الدنيا واحد الدراويش الذين ايقنوا بان الخلود بين الرفقاء والاحباب والفقراء محال وان الجنة تحتاج الى شد الرحال ففضلوا  الظل  ولم يبغوا عن ما قدموا اجرا، انهم مثل العطر لايرى بطبيعته لكن لعبيره مستنشقون.

هو احمد بن مصطفى)  (  1849 بن بوعزة  بن اعمر بن احمد بن بوعزة, بن بوعزة بن علي بن اعمر بن المكي بن الحسن الذي ينحدر نسبه و يرتبط بالجد الاقرب المجاهد والمحارب للصليبيين الاسبان والبرتغال بالشواطئ الغربية للبحر الابيض المتوسط اواخر القرن الخامس عشر(1502) صاحب المقام والمزار الكبير بالموقع الشهير الذي خلدت باسمه معركة سيدي ابراهيم 1845م  انه الولي الصالح سيدي ابراهيم بن يعقوب الشريف الذي ترجع  أصول أجداده الي أمراء وقادة الأندلس ( مالقه- غرناطة، قرطبة والجزيرة الحضراء) و بالتحديد من أحمد بن على بن عبد الله بن عمر بن إدريس (743م -793)، والذي دام حكمهم لتلك الإمارات ما يفوق (60 عاما) بحيث أمتد عهدهم من الأمير على إلى الأمير محمد ( المستعلى) الذي ينتمي إلى قبيلة غمارة احد قبائل ولهاصة الامازيغية المتفرقة والمتحاربة  دوما ( مغراوه- بنى يفرن- بني ورنيد.) والذي تمكن من جمعهم حوله  حيث سعدوه على تأسيس الأمارة السليمانيةعام (790م) فاشتهر.بينهم بنشر .ثقافة السلم والتواصل والتسامح والتربية والتعليم إلى إن لقبته القبائل الامازيعية المغراوية   ب(سيدي الشريف) الذي خلف أولادا وأحفادا  تفرقوا عبر مختلف مناطق الوطنن بالغرب ( ولها صه) وبالوسط (جرجرة) وبالشرق ( تازولت) وبالخارج بالشام ولبنان التي شيد بها الأمير حمود ( برج حمود) إثناء هجرتهم الجهادية لمحاربه الصليبيين بفلسطين و الدفاع عن بيروت .أولئك الأحفاد المتوارثون للعلم والسياسة ونصرة المظلوم والذين مازال ذكرهم ونسلهم متواصل إلى اليوم، بولهاصة  وبني مستار وهران التي يرقد بها الجد المشهور (محمد بن سليمان) بالمكان المسمي جبل الأسود قرب بلدية قديل  شرق مدينةه وهران، وبالرغم من التفريق والتفتيت الذي تعرضت له تلك العائلة العلمية الجهادية والسياسية في الأندلس وأثناءالتواجد الاسباني  بالجزائر (300سنة) وطيلة العهد العثماني والاستعماري الفرنسي بسبب موافقها ومحاربتها لهم حيث غيرت ألقابهم وأسماؤهم وتواجدهم في العديد من مناطق الوطن التي زادها الاستعمار الفرنسي تشتيتا وفق قانون الشؤم والعار(1882) تلك  الشجرة وذلك السنب الشريف الذي ترجع إليه أصول وجذور الحاج أحمد بن مصطفى الراشيدي الولهاصي المغراوى والد الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.

والذين مازالت أضرحة أجدادهم ومزارات علمائهم ومشايخهم  شاهدة لهم إلى اليوم .من سيدي سليمان وسيدي محمد الشريف وسيدي إبراهيم وغيرهم من سادة جبالة وقبائل ترارة.نفزاوة. الكومية من شعب عبد المومن بن علي وجميع اعراش ولهاصة بني مستار. تازولت.جرجرة متيجة غريس. ودوائر عين تموشنت ومعسكر وتلمسان و وهران وبلاد الشاوية والقبائل وبالخارج بلاد الشام وجبل لبنان .

امراء جزيرة صقلية  من ابناء عمر بن ادريس ا الذين اقاموا الامارة السليمانية والذي ينحدر منهم   الشيخ الامام ابو عبدالله محمد  بن علي الشريف اليعقوبي المغراوي . بني عمومة عبد الله الشريف الحوتي .  والذي يتصل نسبه بالثقل الاصغر عترة الشرف لال البيت المطهر القرشي الهاشمي من مواليد (4/4/1893)بقرية اولاد براشد الجامعة ل(بوتفليقة بلزعر حميدي مجيدي الحياني بوعرفة شعيب او شايب) بعرش بني مسهل (بلدية عين فتاح (بوطريق) دائرة فلاوسن(المهراس) بعد رحيل الشيخ الفقيه المتصوف من أحواز تاجرة حيث قام ببناء منزل بالمكان  المسمي  بوقرار بجوار شرفاء مولاي احمد غير بعيد عن سيدي موسى  البدعي احد ابناء سيدي ابراهيم باولاد حسنة .

وهو المكان الدي اصبح يعرف  بدار اعمر نسبة الى الشيخ اعمر بن احمد، تلك الدار التي اتخذها الامير عبد القادر قيادة مركزية وقاعدة عسكرية . باعتبار ان بوعزة بن اعمر كان من الاوائل الذين سخروا ممتلكاتهم وجندوا انفسهم وذويهم لثورة الامير عبد القادر خاصة وانه المساعد الاول لمحمد البوحميدي الولهاصي (1803/1847) صديق الامير عبد القادر في الدراسة و الذي عينه منسقا بين قادة مقاطعات الغرب الجزائري(تلمسان)، وقد تعرضت تلك الدار مقر القيادة المركزية للحرق والتدمير من طرف العساكر الفرنسيين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق