أحدث الأخبــارحواراتوطنــي

رئيس جمعية مرضى الكبد الفيروسي في حوار لـ”المصدر”: مليون ونصف مليون مصاب بالفيروس يعاني بمستشفياتنا

حاورته/حكيمة حاج علي
كشف عبد الحميد بوعلاق رئيس الجمعية الوطنية لمرضى التهاب الكبد الفيروسي في حوار للمصدر أن مليون ونصف مليون حامل لهذا الفيروس يعانون في المستشفيات الجزائرية بسبب البيروقراطية حيث يضطرون لدفع 10 ملايين سنتيم لإجراء التحاليل شهريا، متهما مسيري المؤسسات الاستشفائية في بلادنا بعدم التمكن من التسيير وكذا عدم الفعالية في هذا القطاع الذي يحتاج إلى أشخاص أكفاء.
ما هو عدد الحاملين لفيروس التهاب الكبد الفيروسي في الجزائر؟
مليون ونصف مليون حامل للفيروس في بلادنا، مع الإشارة إلى أن هنالك مناطق وبائية تحمل الفيروس c نجده في خنشلة وكذا بريكة بولاية باتنة، أما B فنجده بالآلاف في كل من المسيلة، الطارف، بشار وتيبازة.
في ظل سياسة التقشف التي مست بعض الأدوية هل طالت كذلك تلك الخاصة بعلاج مرضى التهاب الكبد الفيروسي ؟
الحمد لله ، نحن محظوظين من هذه الناحية باعتبار أن وزارة الصحة تتكفل بتوفير أدويتنا، حيث أصبحت تقتنيها مؤخرا من مخبر”بيكر” وهو مخبر جزائري مائة بالمائة يقوم بصنع هذه الأدوية محليا وهو ما قلص من نفقاته إضافة إلى فعاليته مقارنة بالأول، حيث كانت نسبة فعالية هذا الأخير 55 بالمائة فيما نفقته تصل 140 مليون سنتيم للمريض الواحد، ناهيك عن المصاعفات التي يسببها، أما الدواء الحالي ففعال بنسبة 98 بالمائة وتكلفته 45 مليون سنتيم للمريض، من هذه الناحية نحمد الله لأن هذا الدواء حتى في البلدان الغربية وعجزوا عن توفيره للمرضى نظرا لتكلفته الباهظة.
مادام الدواء متوفرا ما هي المشاكل التي تواجه حاملي فيروس التهاب الكبد الفيروسي؟
سأتحدث أولا بصفة عامة، مرضانا يعانون الأمرين في رحلة العلاج بمستشفياتنا، لأن مسيري هذه الأخيرة غير متمكنين وغير فعالين. أما مرضانا فيعانون من البيروقراطية لإجراء التحاليل التي لا تتوفر في مستشفياتنا بل هي نادرة جدا وتمنح بالمعريفة، مما يضطرهم البحث عنها خارجا ما يكلفهم مبلغ عشرة ملايين سنتيم شهريا، حيث أنهم يحتاجون القيام بتحاليل قبل بداية العلاج وبعدها لتحديد كثافة الفيروس في الدم.
ما هي الإجراءات التي تعملون عليها في سبيل الحد من هذه المعاناة؟
نحن عضو في شبكة الأمراض المزمنة التي تضم حوالي عشر جمعيات ونحن نعمل على التنسيق مع وزارة الصحة لإبلاغها في كل مرة بالتجاوزات و كذلك القيام بندوات صحفية حتى يصل صوت المريض إلى كل الجهات المعنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق