أحدث الأخبــارإقتصـاد

مدير الجزائرية للمياه بتيزي وزو لـ”المصدر”: ديون العائلات والمؤسسات وصلت الى 1,939 مليار سنتيم

الجزائر/ ا. لحاج 

تقدر مستحقات وحدة الجزائرية للمياه بتيزي وزو غير المدفوعة من طرف مشتركيها بمختلف أصنافهم بـ1,993 مليار دج وفق ما علم من مدير هذه المؤسسة العمومية.

وأفاد برزوق أعمر في تصريح لـ”المصدر “بأن الديون المترتبة عن عدم تسديد فواتير استهلاك الماء من طرف العائلات و المؤسسات العمومية بما فيها البلديات والادارات والمؤسسات الخاصة تبلغ 1,939 مليار سنيتم الى حد الساعة فيها 170 مليار سنتيم فقط للإدارة (بلديات ومؤسسات عمومية).

وذكر ذات المسؤول في ندوة صحفية عقدها صبيحة اليوم الاربعاء بأن هذا الوضع له انعكاسات سلبية على نشاط الجزائرية للمياه بتيزي وزو التي تواجه أعباء استغلال ثقيلة تعرقل أهدافها الاستثمارية، مشيرا إلى أن “هذه الوحدة تدفع سنويا ما بين 450 و500 مليون دج مقابل استهلاك الطاقة الكهربائية الضرورية لتشغيل محطات الضخ ودفع المياه نحو الخزانات الموجودة بأعالي المنطقة والتي تزود عددا كبيرا من مراكز الحياة بالولاية.

ولإبراز مدى تأثير الديون غير المدفوعة على نشاط الوحدة التي يتم سد عجزها جزئيا بفضل الاعتمادات المالية التي تتلقاها من الدولة) وحسب نفس المسؤول فإن وحدة تيزي وزو للجزائرية للمياه التي تعد ما يزيد عن 281730 مشترك في وقت تم ربط 13357 عائلة بهده المادة الحيوية في وقت تم وضع حدا لتجاوزات الربط الغير الشرعي بتسجيل 699 حالة و متابعة 21515 شخص قضائيا بفضل إنجاز عمليات تنقيب جديدة عن المياه و توسيع عملية تحويل المياه انطلاقا من السدود على غرار سد تاقسابت سد بويرة و سد تشحيت بجاية الذي تجرى به الأشغال على قدم وساق، حيث ينتظر أن تودّع كل من تيقزيرت، أزفون و بوزقان والقرى التابعة لها، أزمة الماء الشروب التي عانت منها لسنوات، والتي تزيد حدتها خلال موسم الصيف، اين تكثر الحاجة لهذه المادة الحيوية.

وأشار المسؤول أن هذه العملية ستسمح بتجسيد برنامج السلطات المحلية الهادف لإيصال الماء بصفة منتظمة لجل القرى التي تواجه أزمة الماء، وأن ”الجزائرية للمياه”رغم قلة الإمكانيات المادية و البشرية  تأمل هذه السنة لوضع حد لهذه الأزمة داعيا المواطنين الى الاستعمال العقلاني للماء قائلا ” الأمر تهتم به مختلف الدول سواء تلك التي تفتقر إليه أو التي ليس لها مشكل في توفره فتوعية المواطنين عبر شن حملات تحسيسية توعوية أو إدخال برامج توعوية داخل المؤسسات و المساكن الخاصة “، خاصة من أجل الحفاظ على هذه الثروة حيث اعتبر المتحدث الماء ثروة نفيسة لا تقدر بثمن، وتوفرها يعني الحياة، وغيابها يعني الجفاف وانعدام الحياة وأن أهمية الاقتصاد في استهلاك الماء وعدم الإسراف في استعماله، على غرار ثروات أخرى.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق