الرئيسية / أحدث الأخبــار / الفيدرالية الوطنية للمستهلكين لـ “المصدر” : حملات مقاطعة المنتجات ستؤثّر في أسعار رمضان ولكن ..
19

الفيدرالية الوطنية للمستهلكين لـ “المصدر” : حملات مقاطعة المنتجات ستؤثّر في أسعار رمضان ولكن ..

حاوارته : سارة بوطوطاو 
كشف رئيس الفيدرالية الوطنية للمستهلكين، زكي حريز، في حوار مع “المصدر”، أن حملات المقاطعة ستكون دون فاعلية، إن لم تكن منظمة ومهيكلة.
و حول التبذير في شهر رمضان الكريم، قال أن التبذير في هذه الفترة سيرتفع لأعلى مستوياته لأن الإستهلاك الترفي طغى على الجزائريين رغم الأزمة و انخفاض القدرة الشرائية.
هل يمكن أن تأثر حملات مقاطعة السلع، على الأسعار خلال شهر رمضان المقبل ؟
نعم يمكن لحملات المقاطعة أن تؤثّر في الأسعار خلال الشهر الفضيل، شريطة أن تكون مهيكلة لا عشوائية, كما يجب أن تكون مؤطرة ذات أهداف قريبة متوسطة وبعيدة، كي تؤدي الغرض المنوط بها و إلا فستكون فاشلة.
من جهة أخرى، وُجب تضامن المستهلكين في الحملات, حتى يكون لها أثر على السوق، و تمكّن المستهلك من استرجاع مكانته في السوق كطرف فاعل و مؤثر.
هل من الصواب مقاطعة عديد المنتجات في آن واحد ؟
من الصعب تحقيق حملات مقاطعة على عديد المنتوجات في وقت واحد ومن باب الإستراتيجية، أن يتم التركيز على منتوج واحد, إذ يجب استهداف المنتج، كي تكون هناك متابعة من طرف المقاطعين, ولتنظيم السوق في الأخير و إلا ستؤول الحملات بالفشل.
هل تحضرون لحملات تحسيسية حول التبذير في شهر رمضان؟
هناك حملات خاصة و مكثفة في رمضان، لأن التبذير يصل إلى ذروته في هذا الشهر, ففي العائلة الواحدة، نجد كل فرد يقتني ما يشتهيه من خبز و حلويات و مشروبات و في الأخير لا تستهلك و ترمى في القمامة,و نحن حاليا بصدد تحضير حملة قوية قبل شهر رمضان للتذكير بأهمية ترشيد الاستهلاك و التخلص من الإستهلاك الترفي.
كيف تواجهون آفة التبذير خاصة خلال الشهر الكريم ؟
نحن نحاول عبر وسائل الإعلام و اللقاءات المباشرة مع المستهلكين، حثّ المستهلك على ترشيد استهلاكه في شهر رمضان عن طريق تحديد احتياجاته الاستهلاكية ووفقا لقدراته الشرائية و تجنب التبذير , فرغم الأزمة التي نعيشها و انخفاض القدرة الشرائية الا ان ظاهرة التبذير مزالت هاجسا يؤرقنا, و نجد الجزائري يبذر بشكل عام في استعماله للماء,والخبز و طهي كميات كبيرة من الاكل و عدم استهلاكها لترمى في الاخير.
هل تلقى حملاتكم التحسيسية تجاوبا ام لا ؟
هناك تجاوب و لكن جزئي من قلة قليلة من الناس, لانهم اصبحوا يعيشون في غفلة و خاصة الشباب الذي اصبح لا يعرف قيمة التعب و العمل و قيمة الاشياء و ليس لديه القدرة على تحمل مسؤوليته اتجاه عملية الاستهلاك.

أضف تعليقاً