أحدث الأخبــارإقتصـاد

بوعزقي يعّد بـ”ثورة” في الفلاحة.. ونواب يطالبون بإقحام الشباب في المزارع

الجزائر/ حياة.ب

قال وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري عبد القادر بوعزقي، بأن القطاع تمكن، في إطار المخطط الوطني للتنمية الفلاحية، من تحقيق نتائج جد مشجعة.

وأوضح الوزير اليوم، خلال جلسة إستماع بلجنة الفلاحة والصيد البحري وحماية البيئة، بالمجلس الشعبي الوطني ، أن الانتاج الوطني بات يغطي أكثر من 70% من احتياجات بلادنا في المجال الزراعي، محققا في عام 2017 أكثر من 3.036 مليار دج، ومساهما في الدخل الوطني الخام بنسبة تقدّر ب 12،3%.

وأضاف بوعزقي بأن القطاع الفلاحي وفّر ما يفوق 1.363.766 منصب شغل دائم، واستحدث 22.253 مؤسسة مصغرة، كما تم بإنشاء أكثر من 500 وحدة تثمين المنتجات الفلاحية، يضاف إلى ذلك الجهود التي بذلت في شق المسالك لفك العزلة عن المناطق الجبلية حيث تم إنجاز مسالك بطول 21.200كلم، إضافة إلى توصيلها بالكهرباء الفلاحية على مسافة 6.000 كلم، وكذا الكهرباء الريفية على مسافة 2.049 كلم.

ولفت الوزير إلى أن الدولة تولي أهمية بالغة لقطاع الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، وذلك عملا بتوجيهات الرئيس بوتفليقة من أجل مواجهة الوضع الاقتصادي للبلاد في ظل الأزمة العالمية الحالية. وأكّد بوعزقي، الدور الاستراتيجي للفلاحة في التنمية الاقتصادية، مشددا على أن الجهود متواصلة لتحويل القطاع إلى محرّك حقيقي للنمو الاقتصادي، وذلك عبر تكثيف الانتاج الفلاحي للفروع الصناعية الغذائية الاستراتيجي، وكذا من خلال إيلاء اهتمام خاص لتنفيذ المشاريع المهيكلة، مضيفا بأنّ الرهان الذي بنيت عليه استراتيجية القطاع هو التحويل والتصدير لجعل الفلاحة في خدمة السيادة الوطنية.

عقب انتهاء العرض، أثنى أعضاء اللجنة على الشرح الدقيق والمفصل الذي قدّمه ممثل الحكومة، وأكّدوا أنّ قطاع الفلاحة قطاع جد هام يستدعي تكاثف الجهود للنهوض به وترقيته، ولكنهم شدّدوا، في نفس الوقت، على ضرورة ايجاد حلول لبعض العراقيل التي تواجه الفلاحين كرفع التجميد عن الكهرباء الفلاحية و ضرورة استغلال الطاقة الشمسية، فضلا عن حتمية مراجعة الصيغة البنكية الخاصة بتمويل الفلاحين، إضافة إلى بناء وتطوير السدود والحواجز المائية ودعم أسعار الأسمدة و المازوت وكذا إيجاد حلول لمشكلة التخزين وتطوير مخابر انتاج البذور.

أمّا فيما يخص المساحات غير المستغلة، فقد طالب أعضاء اللجنة بالنظر فيها للاستفادة منها وتسوية وضعياتها خصوصاً فيما يتعلق بالمساحات المتنازع عليها، وذلك إضافة إلى مشكل الفصل بين الأراضي الرعوية والفلاحية.

كما طالبوا بضرورة العمل لتوجيه الشباب الى التكوين في المجال الفلاحي وتشجيعهم على الاستفادة من البرامج المسطرة في هذا المجال، لاسيما من خلال القيام بدورات تكوينية لفائدة الفلاحين في المعاهد المتخصصة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق