أحدث الأخبــارأخبار هـامةوطنــي

حرائق الغابات تستنفر الحكومة.. واجتماع وزاري مشترك لتفادي الكارثة

الجزائر/ حياة.ب

شرعت السلطات العمومية في التحضير المسبق، لـ”خُطة” تجنب البلاد كارثة وقوع حرائق، قد تنجم عنها خسائر مادية وبشرية، خلال الصائفة، كما حصل السنة الفارطة.

وتقرر انعقاد اجتماع وزراي مصغر مشترك بين وزيري الداخلية والجماعات المحلية نور الدين بدوي، والفلاحة والتنمية الريفية عبد القادر بوعزقي السبت لمناقشة التدابير المتخذة والوسائل التي تم تسخيرها لمواجهة الحرائق.

ويرتقب خلال إجتماع اليوم، الإعلان عن جهاز مكافحة حرائق الغابات الذي سيتعزز بأنظمة معلوماتية تسمح بتسيير “ذكي وفعال” للكوارث الطبيعية والوقاية من المخاطر الكبرى منها حرائق الغابات.

وكشف نور الدين بدوي، الشهر المنصرم عن “اعتماد خطة عمل متكاملة تمتد على مدار عدة سنوات أدرجت فيها وسائل تكنولوجية حديثة للتحكم الجيد في المخاطر الكبرى وضمان فعالية أكبر في الميدان للحد من أثارها”.

وأضاف أنه وتحسبا لصائفة 2018، سيتعزز جهاز مكافحة حرائق الغابات بوضع حيز الخدمة أنظمة معلوماتية تتعلق بتسيير الكوارث الطبيعية أو ما يعرف بـ”التسيير الذكي للكوارث الطبيعية والوقاية من المخاطر الكبرى”.

وترتكز الخطة على نظام معلوماتي لتسيير ومتابعة مخططات الإسعاف محليا ومركزيا وكذا قاعدة وطنية للمعطيات المتعلقة بالكوارث الطبيعية والمخاطر الكبرى ونظام معلوماتي لتسيير مخزونات النجدة على المستوى الوطني”، وهو الأمر الذي سيسمح للمتدخلين في مجال مكافحة حرائق الغابات بتنسيق تدخل كل المعنين بطريقة “فعالة وذكية”.

وفي المجال اللوجيستي، تقرر تدعيم جهاز مكافحة حرائق الغابات التابع لمصالح الحماية المدنية بخمسة أرتال متنقلة جديدة تضاف إلى 22 رتلا الموجودة حاليا، علاوة على تسجيل عملية جديدة لاقتناء وسائل خاصة بإنشاء أرتال متنقلة جديدة على مستوى الولايات التي لا تتوفر عليها والولايات ذات الثروة الغابية الكثيفة إلى جانب فتح وحدات جديدة للحماية المدنية.

وخلال العام الماضي، شهدت عدة ولايات نشوب حرائق مهولة أدخلت مصالح الحماية المدنية ومحافظات الغابات في حالات طوارئ، لإطفائها قبل امتداد ألسنة اللهب لمناطق أخرى وتجنبا لوقوع خسائر بشرية.

وأجبرت تلك الخسائر، المديرية العامة للغابات في تنفيذ برنامج استعجالي بأكثر من 655 مليون دينار من أجل تعويض الخسائر التي تكبدها السكان عبر 15 ولاية مستها حرائق الصيف الماضي.

وخصص الغلاف المالي لتمويل برنامج لغرس 228.308 شجيرة وأشجار مثمرة، منها 156.790 شجرة زيتون و 70.151 شجيرة من أجل تلقيم أشجار الزيتون ، بالإضافة إلى تهيئة ممرات عبر 341 كم .

ومنحت الألوية لهذه العمليات بناء على” الحاجة الملحة لمنح دعم الدولة للسكان المتضررين من أجل العودة إلى النشاط الفلاحي والحفاظ على الهياكل الغابية الأساسية المتضررة “. ي

ذكر أن حصيلة المديرية العامة للحماية المدنية التي نشرتها في أكتوبر الماضي، أشارت إلى تسجيل 2.343 بؤرة حريق تسببت في إتلاف 51.908 هكتار عبر التراب الوطني وذلك خلال صيف 2017.

وقد مست هذه الحرائق أيضا 27.821 هكتار من الغطاء الغابي و9.984 هكتار من الأحراش و1.588هكتار من المحاصيل و 14.103 هكتار من الأشجار، كما أتلفت الحرائق أيضا 4.285 شجرة نخيل و176.969 شجرة مثمرة و213.801 حزمة علف.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق