أحدث الأخبــارإقتصـاد

الجزائر تحوز ثالث أكبر مخزون من الغاز الصخري.. جدل الإستغلال يعود

الجزائر/ حياة.ب

عاد ملف إستغلال الغاز الصخري إلى واجهة الأحداث مجددا، في أعقاب إعلان شركة سونطراك عن إيفاد مجموعة من سكان عين صالح(تمنراست) إلى دول الأرجنتين، كندا، أمريكا للاطلاع على الغاز الصخري، تزامنا مع صدور تقرير يكشف أن الجزائر تحوز ثالث أكبر احتياطي من “السيشت”.

ونشرت وكالة الأنباء الجزائرية، تقرير تناولته الندوة الأممية للتجارة والتنمية يوم الخميس، أكدت فيه أن الجزائر من البلدان الأولى المصدرة للغاز التقليدي في إفريقيا و ثالث أكبر احتياطي من حيث الغاز الصخري الممكن استرجاعه تقنيا، بعد كل من الصين والارجنتين.

وتملك الجزائر وحدها ما يقدر بـ 707 ترليون قدم مكعب من الغاز الصخري أي بنسبة 9.3 بالمائة من الموارد القابلة للاسترجاع تقنيا في العالم وهي نسبة تمثل أكثر من نصف ما تملكه إفريقيا.

أما فيما يتعلق بالغاز التقليدي فإن الجزائر كانت تحوز سنة 2016 على نسبة 30% من احتياطي افريقيا و 43% من انتاجها و 65% من صادراتها كما أن 60% من انتاج الجزائر من حيث الغاز الطبيعي صدرته نحو اوروبا.

وأوضح تقرير الندوة الأممية أن مجمع سوناطراك سيحتاج في حالة استغلال هذا المورد الهام (الغاز الصخري) إلى “بنى تحتية وتجهيزات حديثة ومعارف ومهارات خاصة”. و ترى الوكالة الأممية أنه سيتم أيضا النظر في مصير استغلال هذه الامكانية انطلاقا من وجهة نظر الجزائر وجنوب افريقيا باعتبار أن هذين البلدين يملكان الموارد الأساسية للقارة.

و في إشارتها إلى أن الاهتمام المتزايد بهذه الموارد غير التقليدية من بينها الاستغلال الذي لم يبدو مربح سوى مؤخرا لاحظت ندوة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية أن الانتظام في الاستعمال المزدوج للتنقيب الافقي والتصديع الهيدروليكي منذ بداية سنوات 2000 سمح للشركات النفطية و الغازية بالحصول على كميات هامة من الغاز لصخري الذي تحويه الصخور الصلبة.

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية عن تقرير ندوة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية أن “خطر تلوث المياه الجوفية جراء عمليات التصديع الهيدروليكي قد يكون طفيفا بالنظر الى عدد العمليات المنجزة”. وقد يعود السبب الى أن التصديع الهيدروليكي يقام عموما في أعماق تبلغ العديد من الكيلوميترات بينما تقع المياه الجوفية قريبا من السطح”.

وبالرغم من تأكيدات وزير الطاقة مصطفى قيتوني، “أن مشروع استغلال الغاز الصخري بالجزائر لا يزال قيد الدراسات وهو ليس موضوع الساعة” إلا أن المدير العام لسوناطراك عبد المومن ولد قدور، كشف قبل يومين أنه سيأخذ مجموعة من سكان عين صالح في رحلة إلى الأرجنتين وكندا وأمريكا للاطلاع على الغاز الصخري الذي اعتبره نعمة من الله وليس فيه أضرار ، كما يتم الترويج له”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق