أحدث الأخبــارأمـن وعـدالة

تراجع ملحوظ في حوادث المرور بفضل مجهودات الشرطة

الجزائر/ إسلام.ب

احتضن منتدى الأمن الوطني، بالمدرسة العليا للشرطة “علي تونسي” الجزائر، اليوم ندوة إعلامية حول الحصيلة الوطنية للنشاطات المسجلة من قبل المديرية العامة للأمن الوطني خلال شهر رمضان لسنة 2018، في مجال الأمن العمومي والشرطة القضائية، نشطها مدير الأمن العمومي وإطار ممثل عن مديرية الشرطة القضائية.

وفي مستهل تدخله، تناول  مدير الأمن العمومي، المخطط المسطر من طرف المديرية العامة للأمن الوطني، بغية التقليل من حوادث المرور من خلال إتباع سياسة ناجعة عن طريق تغليب العمل الوقائي على العمل الردعي، الأمر الذي حقق نتائج إيجابية ملموسة على أرض الواقع، حيث نظمت في هذا الشأن خلال الشهر الفضيل 15375 نشاط توعوي موجه لمستعملي الطريق العام، ما أسهم في التقليل من وفيات حوادث المرور مقارنة بنفس الفترة من السنة المنصرمة، وهي التدابير التي أعطت نتائج إيجابية بتسجيل انخفاض مستمر وبصفة تدريجية منذ سنة 2015، سواء في عدد حوادث المرور بـ 10.14%، الجرحى بـ 12% والوفيات بـ 33.33 %.

ومن أجل التقليل من الآثار الناجمة عن حوادث المرور قامت مصالح الأمن الوطني، بتكثيف التشكيل الأمني ومختلف الفرق العاملة بالميدان، بوضع 10089 نقطة مراقبة، وكذا تدعيم المهام العملياتية بـ 115127 دورية راجلة وراكبة، الهدف منها وقائي بغية الحد من السلوكات السلبية لبعض السواق، كالإفراط في السرعة وعدم إحترام قواعد السلامة المرورية، والتي تكون عواقبها وخيمة على الفرد والعائلته، بالإضافة إلى ما تخلفه من خسائر إقتصادية.

كما أبرز ممثل مديرية الشرطة القضائية في مداخلته، الجهود المبذولة من طرف المديرية العامة للأمن الوطني خلال شهر رمضان المبارك، والتي أسهمت في انخفاض الجريمة الحضرية بمختلف أشكالها بنسبة 02 %، مقارنة بنفس الفترة من السنة المنصرمة، وارتفاع في عدد القضايا المعالجة بنسبة 05 %، بفضل الإستعانة بأحدث التكنولوجيات التي تتوفر عليها المديرية العامة للأمن الوطني في مجال الشرطة العلمية والتقنية، وكذا المورد البشري المؤهل من إطارات شرطة أكفاء ذوو خبرة في المجال.

وفي الختام، نوه مدير الأمن العمومي بالجهود التي تبذلها المديرية العامة للأمن الوطني، في سبيل الحفاظ على أمن المواطن والممتلكات، عن طريق الاستغلال الأمثل لمختلف القنوات والدعائم الإتصالية التي تعتمد عليها المديرية العامة للأمن الوطني، واستحداثها لميكانزمات جديدة ساهمت في تحقيق التواصل الفعال والإيجابي بين الشرطة والمواطن من خلال إشراكه في العملية الأمنية، باعتباره حلقة مهمة فيها، عملا بتوجيهات اللواء المدير العام لأمن الوطني، الذي يؤكد في كل المناسبة على ضرورة مواصلة العمل التحسيسي الجواري لفائدة المواطن، والسهر على تقديم خدمة عمومية ترقى إلى تطلعاته.

كما عرفت الندوة تجاوبا من طرف الحاضرين من أساتذة جامعيين، ممثلي المجتمع المدني، منوهين بجهود المديرية العامة للأمن الوطني وعلى رأسها اللواء المدير العام للأمن الوطني، بمختلف المبادرات والحملات التوعوية التحسيسية التي تطلقها لفائدة المواطن، حول مختلف انشغالاته الامنية، واشراكه ضمن المعادلة الامنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق