أحدث الأخبــارأخبار هـامةسيـاســة

سبيسيفيك يكشف كل شيء..علاقته بـ”علي حداد” و”البوشي”..إستثماراته بوهران..

الجزائر/ إسلام. ب

نفى النائب بالمجلس الشعبي الوطني سابقًا، الطاهر ميسوم، وجود أي علاقة مشبوهة تربطه بـ” كمال البوشي” المتهم الأول في قضية تهريب 701 كلغ من الكوكايين من البرازيل إلى ميناء وهران، كما تم الترويج له.

وقال “سبيسيفيك” إن نشاطه التجاري كان معروفًا لدى العام والخاص، ولا يوجد ما يخفيه، حيث كان يمتلك ملبنة وأبقار بولاية المدية، وفقا لما يخوله له القانون، قبل أن يضطر إلى بيع كافة ممتلكاته وتغيير مكان إقامته مكرها باتجاه ولاية وهران، هروبًا من ضغوطات رهيبة واجهها رفقة عائلته.

ويعتقد ميسوم، أن الربط بين شخصه وقضية كمال البوشي المتهم الأول في قضية ما بات يصطلح عليه بـ ” كوكايين وهران” لا أساس له من الصحة، وقد تكون نقطة التشابه هو المكان فقط، حيث يقيم حاليا بالباهية وهران.

ويفضل المتحدث في تصريحات لـ” المصدر” أن نشاط البوشي هو استيراد اللحوم الحمراء المجمدة، ولم يسبق وأن إلتقاه في حياته، متحديا في السياق:” لو كانت لي صلة بكمال البوشي كما أشيع في الساعات الأخيرة، لكانت المصالح الأمنية تحركت واعتقلتني كما يزعمون”.

حداد وفندق وهران

واستغرب الطاهر ميسوم، الأخبار التي يتم ترويجها عن علاقته برجل الأعمال، علي حداد، مشيرا” قالوا أنني سأبني فندق مع حداد بولاية هران”.

وإسترسل سبيسيفيك قائلا:” هل يعقل أن أكون شراكة مع رجل أعمال لطالما وجهت له إنتقادات عندما كنت ممثلاً للشعب تحت قبة البرلمان بسبب النفوذ والامتيازات التي بات يحوزها منتدى رؤساء المؤسسات ” الأفسيو”…الأكيد لا”.

وأوضح في السياق:” صحيح حاليًا أقوم بتشييد فندق في وهران بمالي الخاص ومن حقي الإستثمار في بلدي، فأنا لم اقم بتهريب أموالي للاستثمار في الخارج والمفروض أن تدعمني الدولة”.

خسرتُ وظُلمت

وعاد سبيسيفيك، إلى الضغوطات التي تعرض لها بسبب الانتقادات التي كان يوجهها لوزراء الحكومة السابقة التي كان يرأسها عبد المالك سلال.

وشدّد على أنه اضطر إلى مغادرة ولاية المدية وبيع كل ممتلكاته على خلفية التضييق الذي مورس ضده آنذاك، موضحا بهذا الخصوص:” تأسفت كثيرا لما وقع معي كوني خسرت كثيرًا من أموالي يوم قررت بيع كل ما امتلكته في المدية”.

ويضيف ميسوم متحسرًا ” ثروتي كونتها قبل دخولي البرلمان وبشهادة جميع سكان المدية وخسرت الكثير خلال فترة نيابتي، كيف لا وقد أُغلقت ملبنتي التي كانت توظف أكثر من 500 عاملا”.

وقال النائب السابق، إنه عانى كثيرًا بعد عهدته البرلمانية، ولم يجد من يقف معه في محنته”، مسترسلا” عائلتي عاشت اسوأ مراحلها خلال فترة نيابتي”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق