إقتصـاد

66 بالمائة من تعويضات التأمينات خصت حوادث المرور في 2018

الجزائر/ وأج

صرح الرئيس المدير العام للشركة الجزائرية للتأمينات يوسف بن ميسية يوم الأربعاء بقسنطينة بأن 66 بالمائة من مبلغ التعويضات التي دفعتها مختلف شركات التأمين الوطنية لزبائنها خلال العام 2018 تتعلق بحوادث الطرقات.

وأوضح بن ميسية في تصريح لـ/وأج عقب لقاء جهوي حول إدارة وتأمين مخاطر المؤسسات بأن من ضمن 70 مليار د.ج التي تمثل تعويضات دفعتها جميع شركات التأمين, فإن أزيد من 48 مليار د.ج تمثل تعويضات عن حوادث المرور.

وأضاف ذات المسؤول بأن شركة “كات” للتأمين دفعت خلال سنة 2018 لزبائنها تعويضات تقدر بأزيد من 12 مليار د.ج, مذكرا بطابع نشاط هذه الشركة الرامي إلى دعم النمو الاقتصادي من خلال حماية المؤسسات والأشخاص من المخاطر المؤمنة.

وقد حقق سوق التأمينات الوطنية سنة 2018 رقم أعمال بـ137,7 مليار د.ج أي بتطور بحوالي 4 بالمائة مقارنة بالسنة التي سبقتها, كما أشار إليه بن ميسية موضحا بأن فرع التأمين على السيارات يبقى “أقوى رابط” في ميزان التأمينات.

وأضاف الرئيس المدير العام للشركة الجزائرية للتأمينات “كات” بأن مؤسسته ساهمت في تطوير سوق التأمين الوطنية برقم أعمال تجاوز 24 مليار د.ج سنة 2018 أي بنسبة نمو فاقت 4 بالمائة مقارنة بالسنة التي قبلها, مشيرا إلى أن حصة سوق التأمينات الوطنية يرتفع من سنة لأخرى ليصل إلى 19 بالمائة سنة 2018.

واستنادا للرئيس المدير العام للشركة الجزائرية للتأمينات فإن معدل انتشار حصة التأمينات مقارنة بالناتج المحلي الإجمالي الخام “لا يزال منخفضا” حيث يصل إلى 0,7 بالمائة على الرغم من التطورات والتطور الذي حققته سوق التأمينات الوطنية بجميع فروعها.

وأضاف بأن الشركة الجزائرية للتأمينات “كات” تسعى جاهدة من أجل تحديث وتكييف منتجاتها التأمينية للاستجابة لاحتياجات زبائنها بما في ذلك تقديم العديد من الخدمات المساعدة لاسيما للأفراد (سيارات خارج الحدود ومساعدة الأسر).

وأوضح ذات المسؤول بأن مرافقة وتشجيع الشركات الناشئة من خلال تقديم مزايا خاصة تعد من بين الأهداف الاستراتيجية لهذه الشركة.

وتم خلال أشغال هذا اللقاء الجهوي الذي يهدف أساسا إلى تعزيز وتمتين جسور التقارب بين شركة التأمين والمؤمن من خلال التحسيس والإعلام تقديم عدة مداخلات تتعلق بتحسين إدارة الشركة وأهمية تغطية أخطار النقل وتبسيط نظام التأمين عن آثار الكوارث الطبيعية وحماية رأس المال البشري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق