مقري: "صورة ابن باديس التي أزعجت أولاد الاستعمار"

الجزائر/أسماء.ب

قال رئيس حركة مجتمع السلم، عبد الرزاق مقري، إن ما أسماهم "أولاد الاستعمار" في العقد الأول من استقلال الجزائر عن الاستعمار الفرنسي، جعلوا نصب أعينهم المدرسة الجزائرية ليمسخوها.

وأوضح مقري في مقال نشره على صفحته بفيسبوك، أن أولاد الاستعمار نزعوا تلك الصورة الجميلة للشيخ بن باديس وهو يتأمل، وذلك المقال الشاهد على فضله.

وجاء في مقال مقري: "في العقد الأول بعد الاستقلال، كان كثير من صانعي الثورة ورجال الحركة الوطنية شهودا أحياء، وكان العهد بالجهاد قريبا والوفاء عميقا، فكنا ندرس في المدرسة أن الشيخ عبد الحميد بن باديس هو باعث النهضة الجزائرية، وهو الذي بمدارسه ومعاهده أخرج الجزائريين من الجهل والاستلاب الحضاري، وأعد جيل الثورة".

وأضاف مقري يقول: "ولكن حين اخترق أولاد الاستعمار الدولة وعشعشوا فيها ثم تحكموا من خلالها في المال والإعلام و علا نفوذهم في الإدارة، جعلوا نصب أعينهم المدرسة ليمسخوها، ومما فعلوه نزعوا تلك الصورة الجميلة للشيخ بن باديس وهو يتأمل، وذلك المقال الشاهد على فضله، وعملوا على أن تنسى الأجيال باديس حتى يضمنوا تبعية الجزائر لباريس...".

وختم رئيس "حمس" مقاله: " ولكنهم غلبوا وهيهات هيهات أن ينجحوا، فلو أنفقوا مال الدنيا كله سيغلبون: (( ... فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ ۗ ))".

من نفس القسم سيـاســة وأراء