الرئيس تبون: "تم احالة مسؤولين محليين على التحقيق وما هي إلا البداية وسنحاسب كل متقاعس"

الجزائر/محمد.ق

التقى رئيس الجمهورية في لقاء الحكومة والولاة، للمرة الثانية في ظروق استنائية صحيا واجتماعيا واقتصاديا لمعالجة المزيد من الملفات ذات الصلة بالحياة اليومية للمواطن على رأسها مناطق الظل وجائحة كورونا

وقال الرئيس في كلمة افتتاحية له: "اثبت اللقاء السابق اكثر من 130 توصية واقتراح مهمة خاصة لبسط العدالة الاجتماعية وتوازن التنمية بين جهات الوطن ومحاربة الفساد والتبذير وها نحن معا لمعرفة ما انجز وما تعرقل منها وتاخر معها فرص تحسين الخدمة النوعية وازالة الضبابية عن قضايا الشأن العام" .

واضاف الرئيس: "لا ننتتظر منكم اجابات فقط او سرد الاسباب المعرقلة بل اقتراح حلول عملية واقعية وعاجلة لتدارك ما ضاع من الوقت".

وتابع: "الح للمرة الألف على ادماج المجتمع المدني ومساعدته في تنظيم صفوفه، انه الحليف الاول لاستقامة الدولة"، مضيفا: "ارجو منكم كل التشجيعات والمساعدات للجمعيات المدنية التي تريد تنظيم نفسها".

واعتبر ار ئيس هذا اللقاء لقاء تقييمي "لما انجز ولمن انجز بمقارنة المهام بالنتائج ضمن مسيرة 06 اشهر خصصنها فيها الجزء الاكبر لجائحة كورونا التي استطعنها ابقاءها تحت السيطرة بفضل علمائنا واطبائنا وشبه طبي وعمال الصحة ".

وبخصوص عمل الولاة والمسؤولين المحليين، قال الرئيس تبون: "لم نلمس في عدة ولايات اثرا لجهود بعض الولاة وحتى في العناية بشؤون المواطن وانجاز ما كان مطلوبا منهم في تحسين حياة مواطني مناطق الظل" .

وتابع يقول في ذات الصدد: "اتخذت بعض القرارات الجزئية بتوقيف بعض المسؤولين المحليين وما هي الا البداية وسنحاسب كل من يتقاعس في اداء مهامه تجاه المواطنين".

وابدى الرئيس تعجبه من "تصرفات بائدة من الفترة السابقة، نراها في الجزائر الجديدة لبعض المسؤولين المحليين في التحايل في تطبيق تعليمات السلطات العليا والتلاعب بمشاريع تخص مواطني مناطق الظل"، مشددا على ان "اللعب هذا يجب ان ينتهي.. المناظر البشعة يجب ان تزول من وطننا، يجب تزويد سكان مناطق الظل بصهاريج مياه ولوحات انتاج الطاقة الشمسية لتخفيف العبئ على هؤلاء المواطنين".

وشدد مرة اخرة على ان كل المسؤولين الذين تم توقيفهم تم احالتهم على التحقيق وسيحاسبون.

ودعا الرئيس الحضور إلى أنه بدل التردد والانتظار والتقارير المزيفة والتصريحات الكاذبة يجب ان تسود الصراحة وروح المسؤولية على معاينة الواقع بطريقة صحيحة ومؤسسة.

مؤكدا على انه "من غير المعقول ان نطمع في اكتساب ثقة المواطن بالنظرة القديمة وكأن شيئا لم يحدث في العامين الماضيين".

من نفس القسم وطني