الرئيس تبون: التعديل الدستوري سيحفظ قيمنا الحضارية المستنبطة من هدي القرآن الكريم

الجزائر/أسماء.ب

أكد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، اليوم الاثنين، أن مشروع تعديل الدستور، يهدف الى ترسيخ القيم الحضارية للجزائر وتحقيق رسالة الشهداء وإرساء "دولة العدل والقانون التي نادى بها الحراك المبارك الأصيل".

وأوضح رئيس الجمهورية في رسالة وجهها للمشاركين في فعاليات الأسبوع الوطني للقرآن الكريم، في طبعتها 22 بمستغانم والتي قرأها نيابة عنه وزير الشؤون الدينية والأوقاف، يوسف بلمهدي "إن قيمنا الحضارية مستنبطة من هدي القرآن الكريم ومعبرة عن الوفاء لرسالة الشهداء ولتاريخنا الوطني".

وأبرز الرئيس أن "المبادرة التي تأسس بموجبها اليوم الوطني للذاكرة وحرصنا على إطلاق قناة تلفزيونية تعنى بالتاريخ هو تأكيد على نهج وطني لا يقبل الجدل في مسارنا الصادق والعازم على المضي بالجزائر إلى الأهداف النبيلة التي ضحى من أجلها الشهداء".

وشدد تبون في هذا السياق بقوله، "أن ذلك هو ما نسعى إلى تعزيزه وتكريسه من خلال التعديل الدستوري الذي سيمكن من إرساء دولة العدل والقانون التي نادى بها الحراك المبارك الأصيل".

واعتبر رئيس الجمهورية أن "إرساء دعائم الإصلاح من الضمانات الأساسية لبعث الطاقات الكامنة في المجتمع وتفجيرها"، مبرزا أن "الإصلاح الذي ننشده، هو الذي يرسي بيئة صالحة جاذبة لكل الإمكانيات التي تزخر بها بلادنا، في ظل العدل والحرية وفي أجواء الأمن والسلام".

وأكد الرئيس تبون تمسكه بمنهج الإصلاح، "الذي هو ضروري، والذي تعهدت به لحماية بلادنا من الفساد ومحاربته وتجفيف منابعه وإيقاف أسبابه"، مشددا على أن "الفساد خيانة للأمانة وللوطن".

وفي شأن ذي صلة، أبرز رئيس الجمهورية أن مؤسساتنا كلها مدعوة للمساهمة في ترقية المنظومة الأخلاقية والحرص على أخلقة الحياة العامة، مؤكدا بقوله "هذا ما التزمت به وسنسعى بعون الله جميعا لتحقيقه".

وأشار الرئيس تبون في هذا الجانب إلى أن "تعاليم الإسلام السمحة باعثة للطاقات الفعالة، التي بنيت عليها الحضارة الإسلامية التي سادت العالم، بل أسعدته لأكثر من عشرة قرون من التاريخ الإنساني"، مبرزا حاجة المجتمع "اليوم إلى هدي القرآن الكريم، وفي التزود بالطاقة الروحية التي تدعو إلى الحياة وتحث على ترقيتها والاستثمار في ميادينها وتذكر الناس أيضا بالحياة الخالدة في الآخرة".

من نفس القسم وطني