المملكة المغربية تدخل في نفق مظلم

الجزائر-محمد.ق: يعيش القصر الملكي المغربي وضعا صعبا للغاية، بسبب مرض الملك محمد السادس بأمراض تنفسية صعبة، وهو ما بات يشكل أكبر خطر على صحته، مخافة اصابته بفيروس كورونا، خاصة وأنه تم تسجيل عدة اصابات داخل القصر الملكي قبل ايام وهو ما تسبب في تأجيل خطاب الملك الأسبوع الفارط.

الطاقم الطبي بالقصر الملكي بدوره حذر في أكثر من مرة من خطورة اصابة الملك بالفيروس الذي سيعصف به في أول أيامه نظرا للمرض المزمن الذي يعاني منه.

بالاضافة إلى ذلك، يعيش القصر الملكي حربا خفية على خلافته التي لم يبقى لها سوى أسابيع معدودة، حسب مصادر مغربية معارضة، والتي أكدت أن ولي العهد كثف من خرجاته مؤخرا تحسبا لأي طارئ "منتظر"، قصد خلافته وهو ما سيزيد الطين بلة لصغر سن ولي العهد، وقدرته على تسيير شؤون المملكة التي تعيش مشاكل اقتصادية واجتماعية وأمنية كبيرة، نتيجة الخلافات بين كبار قادة الجيش، وحرب خفية حول الخلافة بين ولي العهد وشقيق الملك.

إضافة إلى تصاعد سلطة الجيش والأوضاع الاقتصادية والمالية الخطيرة التي يعاني منها زادها وباء كورونا والإغلاق الجوي والبحري تأزما، ما جعل ثغرة الكركرات منفذه الوحيد لتمرير المخدرات نحو إفريقيا، وهو ما دفعه لشن اعتداء عسكري على الصحراويين، وخير دليل على ذلك، بيانات وزارة الدفاع الوطني الجزائرية، التي تؤكد حجز عشرات الأطنان من السموم أسبوعيا، وهو ما أصبح يشكل حصارا بريا وجويا على المغرب في تهريب مخدراته، الأمر الذي جعل المغرب يعتدي على الصحراويين في الكركرات من أجل اعادة فتح المعبر، وتنظيم حملات وهجمات اعلامية ضد الجزائر والجيش الوطني الشعبي الذي ضيق الخناق على ممرات تهريب المخدرات.

فما يحدث في الكركرات، أجبر الاحتلال المغربي على فتح ثغرة في الحدود مع موريتانيا، وأصبحت الشاحنات المغربية المحملة بالخضر والفواكه وكذا المخدرات تمر عبر هذه الثغرة نحو موريتانيا ومن ثمة للدول الإفريقية، ويعدها قامت البوليساريو بتحذير الهيئات الدولية، وبعدها تدخل المواطنون الصحراويون المدنيون بأنفسهم لمنع هذه الشاحنات من العبور، واليوم المغرب يعيش وضعا صعبا جدا.

وفي صدد الحديث عن الأزمات الحقيقة التي يعيشها القصر الملكي، أكدت وسائل اعلام عالمية استفحال سلطة الجيش المغربي في عهد الملك محمد السادس  بسبب ضعف هذا الأخير ومرضه، وهو ما جعل بعض قادة الجيش يعملون على السيطرة على تلك السلطة.

 

من نفس القسم العالـم