طليبة يروي كيف تمت محاولة ابتزازه من قبل نجلي ولد عباس وكيف نسق مع "مصالح الأمن" للإطاحة بهما

الجزائر-سارة.ب: استأنف مجلس قضاء العاصمة اليوم الأحد، محاكمة البرلماني السابق بهاء الدين طليبة في قضية عرض مزية غير مستحقة رفقة نجلي ولد عباس.

وأثناء استجوابه من قبل القاضي، قال طليبة إنه لم يكن في حاجة إلى دفع الأموال للدخول إلى القائمة الإسمية للأفلان باعتباره من القاعدة الحزبية، مؤكدا أن الإشهادات التي قدمها في ملفه تؤكد تزكيته من طرف القاعدة الحزبية لترؤس قائمة حزب جبهة التحرير الوطني لتشريعيات 2017 في ولاية عنابة.

وأوضح المتهم أنه كان ضحية ابتزاز من قبل نجلي الأمين العام السابق للحزب جمال ولد عباس اللذين طلبا منه أموالا وقاموا بتهديده بإسقاط اسمه من قائمة المترشحين-حسبه-، مشددا أنه رفض كل المساومات حينها، ما دفعه إلى تسجيل محادثات مع ولد عباس تدينه في "المؤامرة" وقدمها لمسؤول مؤسسة أنية آنذاك، وأخبره بما طلبه منه نجلي ولد عباس وعليه تعاون مع الأمن بناء على طلبهم.

من جهته، نفى اسكندر ولد عباس، أن يكون قد طلب من طليبة الأموال وابتزازه، وأن الأخير قدم له الأموال من أجل شراء سيارة بقيمة 2 مليار، وهو ما نفاه طليبة جملة وتفصيلا.

وبعد تقدمه لمصالح الأمن للتبليغ عن قضية محاولة "إبتزازه"، وللتأكد من شكوى طليبة، تعاون الأخير مع ذات المصالح، حيث تم نقل حقيبة الأموال إلى منزل اسكندر ولد عباس على أساس أن طليبة من أرسلها له بناء على طلب من الأخير، قبل أن يقتحم الأمن منزله ويعثر على تلك الأموال.

وبدورها مصلحة الأمن الداخلي أفادت بناء على إنابة من قاضي التحقيق، أن طليبة يكون قد تعامل بصفة شخصية من مدير المخابرات آنذاك، وهو ما اعتبره البرلماني السابق أنه دليل قاطع وواضح أنه تعامل مع مصالح الأمن وتقدم ببلاغ ضد أبناء ولد عباس ورفض المساومات والإبتزاز الذي فرض عليه.

من نفس القسم أمـن وعـدالة