ياسع: المواطن يمكنه بيع الكهرباء لشركة سونلغاز مستقبلا وليس زبونا فقط

الجزائر-جهيد.م: كشف نور الدين ياسع محافظ الطاقات المتجددة، اليوم الإثنين، إن هيئته وضعت إستراتيجية انتقال طاقوي تجعل من المواطن مستقبلا مموننا لشركة سونلغاز بالكهرباء وليس زبونا فقط.

 ودعا المتحدث، خلال حصة "ضيف الصباح" بالإذاعة الأولى، إلى فتح سوق الطاقات المتجددة أمام المتعاملين وحتى المواطن، والجميع يمكنه إنتاج الكهرباء، مؤكدا أن سعة الانتاج الحالية تتراووح ما بين 21 و22 جيغاوات، وبلغت ذروة الاستهلاك خلال جويلية وأوت بـ15 ألف ميغاوات، بفعل استعمال المكيفات.

وأضاف المتحدث أن الجزائر تمتلك كمية طاقة ضخمة من الطاقة الشمسية، في المقابل ننتهج أسايلب سهلة تعتمد على الغاز، داعيا إلى أنه لابد من وضع إطار تشريعي، يسمح للمواطن بالتحول من زبون لسونلغاز ليصبح متعاقدا معها ومنتجا في نفس الوقت.

وعن الجانب التقني للعملية، يقول نفس المسؤول، إنه إذا كان المواطن لديه على سطح منزله ألواحا شمسية يستهلك منها الكهرباء، وأضاف، وفي حال وجود فائض لديه، هناك عدادات ذكية تمكنه من تموين شبكة سونالغاز بالكهرباء في حال كان منتجا للكهرباء، وفي أخر شهر إن كان لديه فائض في الطاقة سيتحصل على مكافأة من سونلغاز.

وقال المتحدث إنه من خلال العقد يمكن للبنوك تمويل تلك المعدات، ومن خلال الفائض من الكهرباء الذي يصبح يتحصل عليه تسديد قروضه البنكية.

وحسبه، هذا الأمر ينطبق أيضا على أصحاب المصانع والورشات والمساحات التجارية، والمرائب التي تملك مساحات عبر الأسطح لنصب ألواح شمسية، حيث سيكون استهلاكه من انتاجه الخاص.

واستدرك ياسع، بأن هذا الأمر غير ممكن حاليا، ونوصي بوضع تنظيم تشريعي تسمح بذلك، وأنماط تمويل مع البنوك للمساهمة في فتح هذا السوق، لإنجاح العملية مستقبلا.

وحسبه، المواطن أو صاحب الشركة يمكنه مع الوقت تسديد هذه القروض عبر فائض الكهرباء الذي ينتجه، مشيرا إلى أن بعض المصانع تملك مولدات كهربائية ولديها فائض في الكهرباء لكن لا تملك آليات لبيعه.

الجزائر تراهن على الأمن الغئاي وتنويع الاقتصاد ولكن لا يمكن الوصول إلى تلك الأهداف بدون كهرباء، مؤكدا أن هيئته تقدمت باقتراحات لتطوير هذا انتاج الطاقة الاشعاعية والاستغناء عن الغاز.

من نفس القسم إقتصـاد