بن قرينة عن اعترافات أويحي: مصعوقون بهول وحجم الفساد

الجزائر-محمد.ق: أثارت الاعترافات المثيرة التي أدلى بها الوزير الأول الأسبق، أحمد أويحيى، بتلقيه 60 سبيكة ذهب هدية من خليجيين، أسئلة كثيرة عن مستوى الفساد والعبث السياسي الذي كانت تدار به البلاد خلال فترة حكم الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة.

إذ أجمعت كل التحليلات والقراءات منذ بداية المحاكمات وخاصة الاعترافات الأخيرة لأويحي على أنها مؤشر آخر على المستوى المستشري للفساد ونهب المال العام وتوظيف السلطة لجمعها في الفترة السابقة.

وكتب رئيس حركة البناء الوطني عبد القادر بن قرينة تغريدة جاء فيها: "في كل محاكمات رموز العصابة للنظام السابق، من كبار المسؤولين ورجال الأعمال، نصعق بهول وحجم الفساد الذي طبع تسيير الشأن العام الوطني واستنزاف أموال طائلة نخرت مقدرات الشعب الجزائري، إننا في حركة البناء الوطني ماا زلنا عند إلحاحنا بوجوب العمل لاسترجاع أموال الشعب المنهوبة أينما كانت".

 
وكان أويحيى قد أقرّ، خلال استجوابه أمس السبت بمجلس قضاء الجزائر، بأنه تلقى  60 سبيكة ذهب من أمراء وقادة دول خليجية، وأكد انه قام ببيع تلك السبائك في السوق السوداء للعملة في العاصمة الجزائرية،مشيرا الى انه لم يكن يريد ان يعلن عن هذه المعلومات سابقا لعدم تعريض مصالح البلاد للخطر ، في سياق تبرير مبالغ باهضة وجدت في حساباته.

من نفس القسم سيـاســة