وزير الخارجية الأمريكية الجديد: قرار الاعتراف بالسيادة المغربية على الصحراء الغربية يعدّ تحدّ للأعراف الدولية

الجزائر-محمد.ق: يبدو أن الإدارة الأمريكية الجديدة تحت قيادة جو بايدن أكدت مجددا أنها ستعتمد على سياسة دبلوماسية عكس التي انتهجها سلفه دونالد ترامب، خاصة القضايا الحساسة التي تمس مكانة للولايات المتحدة أمام الواجهة الأممية. 

وأكد مجلس الشيوخ الأمريكي أمس الثلاثاء أن أنطوني ج. بلينكين هو وزير خارجية البلاد رقم 71 ، حيث عينه الرئيس بايدن في مهمة لإعادة التحالفات التي فقدتها امريكا بعد أربع سنوات من السياسة الخارجية لـ ترامب".

وقال السناتور تشاك شومر ، الديمقراطي عن نيويورك وزعيم الأغلبية ، قبل التصويت: "بلينكين هو الشخص المناسب لطمأنة الامتيازات الأمريكية على المسرح العالمي".

وفي الأسبوع الماضي وقبل تعيينه رسميا، قال  بلينكين لأعضاء مجلس الشيوخ، مشيرًا إلى نهج ترامب: "أنا أختلف تمامًا مع الطريقة التي فعل بها ذلك في عدد من المجالات وأعتقد أنه مفيد حقا لسياستنا الخارجية".

وبشأن اتفاقات التطبيع بين دول عربية والكيان الإسرائيلي التي خطط لها ترامب، قال بلينكين الذي تحدث لـ"نيويورك تايمز"، إن بعض الحوافز المقدمة للدول العربية الأربع لتحسين علاقاتها مع الكيان الإسرائيلي تستحق إعادة النظر فيها و"دراسة متأنية".

ومن بين تلك المزايا التي تحدث عنها وزير خارجية امريكا الجددي، مزايا أك أنها تتحدى الأعراف الدولية ، مثل الاعتراف بسيادة المغرب على الصحراء الغربية.

في التقرير التي أعدته الصحيفة الأمريكية، قالت باترسون ، وهي دبلوماسية امريكية سابقة ، إن بعض السياسات التي سيراجعها بلينكين حاليًا هي قرارات تم اتخاذها في الأيام الأخيرة لإدارة ترامب ، والتي قالت إنها كانت "مصممة بوضوح لعرقلة إدارة بايدن.

ودعت باترسون ، السفيرة في إدارتي أوباما وجورج دبليو بوش ومساعدة وزير الخارجية في الشرق الأوسط من 2013 إلى 2017 ، على بلينكين "أن يعكس بعض هذه القضايا".

وهو ما يؤكد مجددا أن قضية الاعتراف الغير قانوني لإدارة ترامب بالسيادة المغربية المزعومة على الصحراء الغربية، هو انتهاك للأعراف الدولية، وبالتالي لا يخدم سياسة الولايات المتحدة الخارجية.

من نفس القسم العالـم