
بن قرينة: البائسون فشلوا في رهانهم على المرحلة الانتقالية وضرب الجيش ونجحوا في الاستقواء بالخارج
الجزائر-أسماء.ب: هاجم رئيس حركة البناء الوطني عبد القادر بن قرينة، مرة أخرى، من أسماهم بـ"البائسين الفاشلين"الذين يحاولون تقسيم المجتمع الجزائري والتفرقة بين فئاته عبر تغذية النعرات الجهوية.
وقال بن قرينة خلال اجتماع مجلس الشورى الوطني للحركة أن هؤلاء البائسون يبشرون للفوضى والصراعات لغرس اليأس و"تخويف الشعب الجزائري من المستقبل القادم، ظناً منهم أنهم بإمكانهم أن سيستدرجوننا إلى ساحات حربهم".
وقال بن قرينةأن الجزائريين يستشرفون "مرحلة فاصلة من تاريخ بلادنا، سيسترجع فيها، الشعب الجزائري، بمشيئة الله، سيادته وشرعيته على مؤسساته، التي ستفصح عنها صناديق الاقتراع، تعزيزا للشرعية واستكمالاً لمسيرة الإصلاحات وحرصاً على دعم اللحمة الوطنية والاستقرار واستتباب السلم الاجتماعي".
واتهم بن قرينة هؤلاء "المخربين" "إنهم مخطئون في تقديراتهم ومتوهمون ولا يعرفوننا، فلن نتزحزح عن رسالتنا، ووعن أداء ما يفرضه علينا واجبنا وولاءنا لوطننا، بكل صدق وإخلاص، ودون أية طموحات، وعن التأكيد على وحدة الشعب الجزائري والدفاع عن هويته وثوابته الوطنية، وعن تعزيز تلاحمه مع جيشنا الوطني الشعبي، سليل جيش التحرير الوطني، الحصن المنيع والدرع الواقي، الذي تتحطم عليه كل المحاولات المعادية، والعمود الفقري للدولة الجزائرية، وعن دفاعنا على مؤسسات الجمهورية لتعمل في إطار الدستور وقوانين الجمهورية بانسجام وتوافق تام".
وخاطب بن قرينة من وصفهم بالبائسين الفاشلين: "أيها البائسون، … لقد راهنتم على تأجيل الانتخابات والتمديد لبوتفليقة وفشلتم ، وراهنتم عن عقد ندوة وطنية توافقية بشهر جانفي 2019 لتشكيل مجلس تأسيسي وفشلتم، وراهنتم ضد أن تتحرك إرادة الشعب يوم 22 فبراير 2019 وفشلتم، وراهنتم على المرحلة الانتقالية وفشلتم ووراهنتم على إفشال الانتخابات الرئاسية وفشلتم، وراهن بعضكم على الاستقواء بالأجنبي وفشلتم ووراهنتم على صراع مؤسسات الجمهورية وفشلتم ووراهنتم على إرباك المؤسسة العسكرية وتوسيع ساحة تكاليفها وفشلتم ووراهنتم على انتخابات رئاسية مسبقة بحجة عجز رئيس الجمهورية وفشلتم".
وتابع يقول: "من باب الإنصاف أشهد لكم أنكم نجحتم .. نعم نجحتم .. لقد نجحتم في الفشل .. وإدارة الفشل .. وإنتاج الفشل.. والصبر على الفشل.. والمثابرة على الفشل.. وأصبحتم منظومة متكاملة في الفشل .. وفي توريث السّخط، وثقافة الحقد والتباكي أمام المنابر الأجنبية والاستقواء بالأجنبي، لكن وبصدق أحترم فيكم أنكم محاربون ولا تيأسون رغم أنكم مخطئون وتفتقدون لأي سند شعبي".
وأشار المتحدث في سياق كلامه، أن الشعب أصبح قادر على التمييز بين الذي يخلص لوطنه ويخدم شعبه والذي يتآمر عليه وينفذ أجندات أسياده.