وتابع الرئيس يقول: "لقد كانت تباشير النصر التي لاحت في سماء الجزائر المجاهدة في ذلك اليوم الأغر موعدا حتميا أفضى إليه الكفاح الملحمي للشعب الجزائري غداة اندلاعه في الفاتح نوفمبر 1954".
وأكد الرئيس تبون، أن صون التاريخ والذاكرة من صميم الأولويات، مشددا على ضرورة حماية الذاكرة الوطنية.
كما ذكر رئيس الجمهوريةبمسؤولية الدولة في الاضطلاع بملف الذاكرة بكل جدية ومثابرة.