وزير الخارجية الصحراوي يتهم فرنسا ويذكّر بتداعيات الخيانة الإسبانية

الجزائر-سارة.ب: قال وزير الخارجية الصحراوي، محمد سالم ولد السالك، اليوم الإثنين، إن إسبانيا تتحمل مسؤولية ما يجري حاليا في الأراضي الصحراوية، ومؤكدا أن التأييد الفرنسي للمغرب حال دون تطبيق الاتفاق الصحراوي – المغربي في موعده.

وأكد ولد السالك  ندوة صحفية، عقدها بالجزائر بحضور السفير الصحراوي، عبد القادر طالب عمر، أن خيانة إسبانيا للشعب الصحراوي جعلها تقع فريسة لابتزاز المغرب بخصوص تدفق المهاجرين السريين وتجارة المخدرات.

وأضاف أن "عدوان 13 نوفمبر 2020، شكل القطرة التي أفاضت الكأس وأثبت أن المغرب تملص نهائيا من العقد المبرم بين الطرفين بعد 16 سنة من الحرب المدمرة".

وشدد على أن المخزن يعتمد سياسة تهدف إلى ضم بلد مجاور بالقوة واختزاله من الخارطة العالمية وتقتيل شعبه وتشريده ونهب ثرواته وارتكاب ضده جرائم حرب ضد الإنسانية.

وطالب ولد السالك كلا من الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي إدانة العدوان المغربي والعمل على إنهاء الاحتلال اللا شرعي للجمهورية العربية الصحراوية

من جانب آخر، أكد ولد السالك أن التأييد الفرنسي للمغرب حال دون تطبيق الاتفاق الصحراوي – المغربي في موعده.

وفي هذا الشأن، دعا الوزير، فرنسا، بالكف عن التأييد الأعمى للعدوان المغربي وفرض احترام الحدود.

وأشار ولد السالك، إلى ان الوقت قد حان، لكي تلعب فرنسا الدور المنتظر منها كبلد له علاقات

وبخصوص الاجتماع المرتقب في 21 أفريل في مجلس الأمن الدولي، بخصوص قضية الصحراء الغربية، أوضح ولد السالك أنه سيكون بغرض إطلاع أعضاء المجلس على الوضع الراهن في الأراضي الصحراوية بعد خرق المغرب لاتفاق إطلاق النار.

وذكّر ولد السالك أن ملك المغرب الراحل الحسن الثاني، كان يؤيد إقامة استفتاء لتقرير مصير الشعب الصحراوي، مذكّر بإحدة تصريحاته التي قال فيها: "إذا قرر الصحراويون تقرير مصيرهم فإن المغرب سيكون أول من يفتح سفارة في المدينة التي سيختارونها عاصمة لهم".

من نفس القسم دبلـوماسـية