أشباه المعارضين يدوسون على حرمة الأموات

الجزائر/ إسلام.ب

شهدت اليوم، جنازة الحقوقي الراحل عبد النور علي يحي، فوضى كبيرة تسبب فيها بعض الحاضرين المحسوبين على المعارضة، الذين قاموا بشتم وطرد مسؤولين في الدولة قدموا من أجل تقديم واجب العزاء في الفقيد.

جنازة دا عبد النور ، الذي لم يسمح لنفسه بارتكاب أي خطأ خلال مسيرته الطويلة كناشط كبير من أجل الاستقلال والديمقراطية ، شهدت تجاوزا كبيرا من قبل بعض الوجوه المحسوبة على المعارضة وعلى رأسهم كريم طابو، وهو ما لم تشهده الجزائر حتى خلال المأساة الوطنية.

ما حدث اليوم الاثنين في مقبرة بن عكنون غير مقبول وخطير جدا، واستنكره اغلب الحاضرين وادانوه واعتبروا ان طابو بهذا الفعل يكون قد كشف عن وجهه الحقيقي. السكرتير الاول الاسبق لحزب الراحل حسين ايت وقع في المحظور اليوم عندما حاول الاشتباك وطرد ممثل هيئة حقوق الانسان في الجزائر، وما قام به يعكس قلة نضج سياسي وتهور حسب ما قاله مراقبون، على اعتبار أنه يرفع شعار الدولة الحضارية والسلمية والديمقراطة وفي نفس الوقت يقمع ويتعدى على من يخالفه الرأي، حيث شاهد الجميع الهمجية التي تصرف بها هذا الشخص، و الذي لم يحترم لا الحاضرين ولا هيبة الجنازة.

فعلا الزمن أعطى الحق للدا عبد النور الذي لطالما اعتبر طابو منحرف سياسي ، ولم يغفر أبدًا لحسين أيت أحمد تعيينه له كسكرتير أول لحزب كبير مثل جبهة القوى الاشتراكية.

من نفس القسم سيـاســة وأراء