
"جماعة "الماك" تعمل على جمع السلاح في الخفاء لتكوين ميليشيات"!
الجزائر-سارة.ب
أكد الخبير في المسائل الأمنية حسان قاسيمي، أمس الإثنين، بأن الجزائر تعرف حاليا تصاعدا في الأعمال التحريضية والتخريبية على مستوى التراب الوطني.
وأشار الخبير الأمني لدى نزوله ضيفا على برنامج "ضيف التحرير" للقناة الثالثة للإذاعة إلى أن هذه النشاطات تقوم بها جماعات ذات مرجعية انفصالية ومتطرفة، مبرزا بعض النشاطات التي تقوم بها جماعة "الماك" في الخفاء والتي تطمح لتجميع أسلحة قصد "تكوين جماعات مسلحة في بعض مناطق البلاد".
ولاحظ قاسيمي في معرض حديثه بأنه عندما نقوم بتحليل عميق لأبعاد هذه الظاهرة في مجملها فإنه يمكننا القول بأن هناك “مخططا واضحا لتفتيت وتفكيك الدول وتحديدا تلك التي تتمتع وتزخر بثروات طبيعية”.
وتابع ضيف الإذاعة قائلا "إن مثل هذه الدول تم وضع خارطة طريق لضرب استقرارها، والجزائر هي اليوم في عين الإعصار، حيث لاحظ بأنها فعلا مستهدفة بمثل هذه النشاطات التخريبية".
وضمن هذا السياق، كشف قاسيمي عن وجود مخططات أجنبية تستهدف الجزائر مثلما يتضح ذلك من خلال وجود بعض النشاطات المشبوهة على الحدود، مؤكدا بأنها تمثل أخطارا حقيقية على أمن البلاد، منبها إلى أن الجزائر محاطة بحزام ناري مغاربيا وعلى المستوى الجهوي ومنطقة الساحل.
وأشار الضيف إلى التطورات الحاصلة في الفضاء المغاربي والساحل الأفريقي بجوار الجزائر ووصفها بأنها أخطار محدقة ببلادنا والمتمثلة في مظاهر عدم الاستقرار والتي لا يجب إغفالها، مشيرا إلى وجود إرادة حقيقية للمساس بأمن واستقرار الجزائر ومن تلك المؤشرات وجود الكيان الصهيوني على حدودنا.
وانطلاقا من ذلك، وجب التنبيه – يضيف الخبير الأمني حسان قاسيمي – إلى أهمية العمل على تضافر الجهود بغية التحكم ودرء هذه الأخطار التي تنذر بإشعال المنطقة برمتها.