وأشار بن قرينة إلى أن "الامن الغذائي يأتي قبل حاجة الدولة للطائرات و المدافع و الدبابات، فالجيش جهز ما يكفي لحماية وديعة الشهداء".
وتابع: "العصابة كان متوفر لها اكثر من 1200 مليار دولار و لم تستطع تأمين الغذاء للجزائريين، يمكننا الدفاع عن استقلالناذ بعد تأمين البلد ومواطنيه غذائيا".
وأردف يقول: "العصابة فرضت في دفتر شروطها منع بيع الاسمدة للفلاحين في الجزائر خدمة لفرنسا التي تعيد بيع الاسمدة للفلاح الجزائري، لازال بقايا العصابة موجودون في بعض دوائر السلطة الجزائرية".