قضية التجسس.. هل وضع نظام المخزن نفسه في ورطة؟؟

الجزائر-أمينة.ج

 أعلنت النيابة العامة في باريس اليوم الثلاثاء، فتح تحقيق حول ما كشفته تقارير إعلامية بشأن التجسس على صحافيين فرنسيين جرى اختراق هواتفهم عبر برنامج “بيغاسوس” لصالح المملكة المغربية.

ونقلت "أ ف ب" بيانان للنيابة أن تحقيق يشمل عشرة اتهامات بينها “انتهاك الخصوصية” و”اعتراض مراسلات” عبر برنامج إلكتروني و”تكوين مجموعة إجرامية”.

ويأتي التحقيق إثر إيداع موقع “ميديابارت” الإعلامي شكوى بشأن التجسس على صحافيَين تابعَين له، تضاف إلى شكوى أخرى قدمتها صحيفة “لو كانار اونشينيه”، ودعوى أخرى كذلك قدمها عمدة "إيفري سور سان" بسبب مواقفه حول الصحراء الغربية.

قال عمدة بلدية "إيفري سور سان" الفرنسية، فيليب بويسو، أنه سيحيل قضية تجسس المخابرات المغربية على هاتفه الخاص إلى القضاء، معبرا عن دعمه الكامل للناشطة الفرنسية ومواطنته كلود مونجان زوجة السجين السياسي الصحراوي نعمة أسفاري، التي كشفت منظمة العفو الدولية عن وجود 128 أثرا على الأقل لتدخلات خارجية على هاتفها المحمول.

من جهتها، طالبت المفوضة العليا لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة أمس الاثنين، بـ”تنظيم” أفضل لتكنولوجيات المراقبة بعد فضيحة برنامج “بيغاسوس” الذي استخدم للتجسس على صحفيين ومدافعين عن حقوق الانسان.

من نفس القسم العالـم