تعليق على حادثة التلميذة الصغيرة و المعلمة

الجزائر-محمد.ب

صنعت صور تم تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي لتلميذة صغيرة ترتدي لباسا غير محتشم، الحدث اليوم لدى الجزائريين، وتركت تعليقات متباينة.

وفي تعليقه على الحادثة، قال سمير القصوري عضو المكتب الوطني للمنظمة الوطنية للتلاميذ إنحرمة النائم و الميت و المجنون و الطفل أمانة عن كل مسلم عاقل، في إشارة منه لمسؤولية كل من وليي التلميذة ومعلمتها.

وأضاف القصوري يقول في منشور له على حسابه بفيسبوك، أن من أرسل الطفلة بلباس مهين لها ووضعها في موقف يشجع على التمييز والتنمر مسؤول أمام الله ولا يحق له أن يتصف بولي البنت .
 
وبخصوص إستنكار المعلمة الذي أرفق بالصور، فقال الناشط التربوي أنه ينقسم إلى قسمين، موقف المعلمة الذي أخذته من رفض لهيئة التلميذة و هو الإنكار لمخالفة لباس الطفلة القانون الداخلي للمدرسة، وثانيا عن طريقة الإستنكار، حيث اعتبر أن ما حدث من تعرض البنت و هي بريئة من تصوير يعتبر تشهيرا و منكرا في حقها .
 
من جانب آخر، أفادت مصادرنا أن من قام بتصوير الطفلة هي شقيقتها في أول أيام الدخول المدرسي، وقامات بنشره عبر حسابها تعبيرا منها عن فرحة شقيقتها التلميذة بأجواء المدرسة.

من نفس القسم وطني