زيادرة وزير الدفاع الصهيوني إلى المغرب تتوج بتوقيع مذكرة هذا مضمونها..

وقّع  وزير الدفاع  الصهيوني، بني غانتس مذكرة تفاهم بشأن التعاون الأمني بين الكيان "إسرائيل" والمغرب.

وقال غانتس،  الذي يزور المغرب،  إن "التوقيع يمهّد الطريق للمبيعات العسكرية والتعاون العسكري بينهما بعد أن رفع البلدان مستوى علاقاتهما الدبلوماسية في العام الماضي".

. ومن المقرر أن يعقد غانتس  محادثات مع الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بإدارة الدفاع الوطني، عبد اللطيف لوديي ومسؤولين آخرين.

وقال مصدر لوسائل اعلام اطلع على مذكرة التفاهم اليوم، إنها "لا تتضمن اتفاقات دفاعية محددة، لكنها تقدّم إطار عمل قانوني وتنظيمي لعقد مثل تلك الاتفاقات في المستقبل".

وفي الإطار نفسه، أشارت وسائل إعلام صهيونية إلى أنّ "هذه المذكرة بشأن التعاون الأمني بين "إسرائيل" والمغرب تضع الأسس لعقد صفقات السلاح بين البلدين".

وأشارت إلى أنّه قبل الاجتماع، زار غانتس "ضريح ملك المغرب محمد الخامس في العاصمة الرباط".

وأوضح مسؤول صهيوني أنّ "هدف هذه الزيارة هو وضع الحجر الأساس لإقامة علاقات أمنية مستقبلية بين "إسرائيل" والمغرب"، مشيراً إلى أنّه "كان لدينا بعض التعاون، لكننا سوف نعطيه طابعاً رسمياً الآن، إنه إعلان علني عن الشراكة بيننا".

وفي وقت سابق من اليوم، قال منسق الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، عبد الصمد فتحي، إن الكيان جعل من المغرب بوابة ومعبراً لأطماعه في دول المغرب الكبير وفي باقي دول إفريقيا، كما يريده أن يقوم بالحرب بالوكالة عنه في محوره التحالفي.

وقال فتحي يوم أمس الثلاثاء  إن "التطبيع العسكري مع الكيان الإسرائيلي يكتسي خطورتين، بغض النظر عن آثاره وانعكساته على القضية الفلسطينية والأمن القومي وما يمثله من تردي أخلاقي وقيمي".

بدوره، اعتبر "المرصد المغربي لمناهضة التطبيع" زيارة  غانتس إلى الرباط "فضيحة و سابقة في تاريخ انحدار القرار السياسي و الدبلوماسي للنظام"   

و أوضح المرصد في بيان له، أنه  "في سياق السقوط التطبيعي المشؤوم، يصر المطبعون على إغراق المملكة في مستنقع الخزي والعار و" الذهاب إلى أبعد الحدود" على حد تعبير وزير الخارجية بوريطة في العلاقات مع العدو الصهيوني" .

من نفس القسم العالـم