
هكذا علّق دراجي على انحياز الشوالي لمصر على حساب الجزائر ورفض تونسية الزواج منه..
- بواسطة المصدر
- في 11 ديسمبر 2021
- 6782 قراءة
علق المعلق الجزائر حفيظ دراجي على قضية تحيز عصام الشوالي المعلق في قناة "بيين سبورت" القطرية، إلى المنتخب المصري على حساب المنتخب الوطني الجزائري، وكذا قضية رفض تونسية الزواج منه.
واعتبر دراجي في حوار له مع "الخبر" أن قضية انحياز الوالي إلى مصر على حساب الجزائر وموجة الانتقادات التي طالته من طرف عشاق الخضر، اعتبر ذلم لا حدث بالنسبة له، وأضاف يقول: "لا أعتقد أنه بإمكان أيّ أحد، سواء من تونس أو من الجزائر مهما كان موقعه، أن يؤثر على صدق العلاقات بين الشعبين الجزائري والتونسي، والتي لا يمكن أن يزعزعها أي تصرف مهما كان، أو أيّ تهوّر مهما كان، أو أيّ قلة أدب مهما كانت، أو أيّ انعدام مسؤولية مهما كان".
وأضاف: "ثم إنني صحفي، والصحفي يحمل رسالة، ورسالته الأولى هي احترام الزملاء، ورسالته الثانية هي احترام الآخر، ورسالته الثالثة هي احترام نفسه، ودوره الأساسي هو الإعلام والتثقيف والترفيه وليس أمرا آخر.. أنا خريج مدرسة جزائرية تناقش الأفكار ولا تناقش الأشخاص.. خريج مدرسة تقول للمحسن أحسنت وللمسيئ أسأت، طبعا بكل الأدب والاحترام، دون المساس بكرامة الناس".
وفي تعليقه على خرجة الشوالي دائما، قال دراجي: "...أقول كإعلامي لأنه لسنا كلنا إعلاميين، وليس كل واحد يمكنه أن يقول إنه إعلامي، حتى ولو مارس أي مهنة كانت، فأنا مترفّع عن كل هذه الأمور".
وبخصوص تصريحه في أحد "البلاطوهات"، إن تونسية رفضت الزواج منه وأن ذلك سبب اتخاذك موقفا من تونس، أكد دراجي أن ذلك كان من باب المزح فقط.
وأوضح: "كان هناك إصرار في "البلاطو" على أن يعرفوا، حسب تقديرهم، لماذا أكره التونسيين، ولو أن مصطلح هذا الكره لا وجود له في قاموسي، مَن يحبّ لا يكره أبدا، وأنا أحبّ، وبالتالي لا أكره، لقد قلت ذلك على سبيل الدعابة والمزاح فقط، لأنه كان هناك إصرار، فوجدت فقط هذا المنفذ لأقول لهم إنني طلبت تونسية ورفضوا إعطاءها لي".
وجدد التأكيد أن "الأمر لا يعدو أن يكون مجرّد مزاح فقط.. مع كل الاحترام لكل الصديقات والزميلات التونسيات ولكل الأخوات التونسيات".