المدارس نقطة حساسة لانتشار سلالة أوميكرون

أكد المدير العام لمعهد باستور وعضو اللجنة العلمية البروفيسور فوزي درار اليوم الجمعة، أن المنحنى الوبائي اليومي في تصاعد مستمر، بسبب توسع رقعة سيران الفيروس في الجزائر، وسبب هذا الانتشار يعود إلى سلالة أوميكرون الذي يتسارع بشكل كبير جدا وهذا طبيعي كما يحدث في العالم.

وشدد درار خلال حديثه لإذاعة سطيف، على أن اللقاحات فعالة ضد أوميكرون الذي لم يتنبأ أحد في العالم بظهوره في 24 نوفمبر الماضي.

من جانب آخر، فسر درار سبب ارتفاع الإصابات عند الأطفال والتلاميذ هذه الأيام لأنهم أكثر فئة عرضة لفيروسات الجهاز التنفسي، كما أن الفيروس يبقى عند الأطفال لمدة أطول وهم ينقلونه بشكل سريع لأكبر فئة ممكنة من حولهم لذلك حذار.

وأضاف أن المؤسسات التربوية نقطة حساسة لانتشار الفيروس، لذلك نطالب بتطبيق صارم للبروتوكول الصحي والزامية استخدام الكمامة للجميع وغسل الأيدي وعدم التهاون.

وختم درار تصريحه قائلا: "لا داعي لغلق المؤسسات التربوية حاليا، لكن من الضروري تطبيق البروتوكول الصحي حماية للأسرة التربوية والعائلات". 

وأوضح أن المجلس العلمي يرى أن تلقيح فئة الأطفال حاليا ليست أولوية، والأهمية تكمن في تلقيح الكبار فهم أكثر فئة بالمستشفيات. 

وأكد أن كل الأشخاص بالعناية المركزة حاليا 100 بالمائة غير ملقحين، و90 بالمائة من المرضى بالمستشفيات لم يأخذوا اللقاح ضمن آخر الدراسات التي وصلتنا أمس الخميس.

وقال في الأخير لا أدر متى نصل للذروة لا أحد يعلم، لكن المؤكد كل ما كانت نسبة التلقيح ضعيفة كلما كانت فترة الوصول للذروة وانتشار الفيروس طويلة، والعكس صحيح. واتخذنا إجراءات كبيرة استباقية لتوفير الأوكسجين والأدوية عبر كافة المستشفيات تحسبا للأيام القادمة. ولا يوجد حل آخر لكسر هذه الموجة إلا بالإقبال السريع والمكثف على التلقيح ثم الالتزام بإجراءات الوقاية.

من نفس القسم وطني