
حذر من غياب "الجندي الأساسي".. كلود لوروا: "المنتخب الجزائري ليس له أي مجال للخطأ هذه المرة"
قال المدرب الفرنسي صاحب الخبرة في كرة القدم الأفريقية، كلود لوروا، إن الناخب الوطني جمال بلماضي على موعد مع تحدٍّ حاسم يثبت به أنه ما زال قادرًا على قيادة "الخضر" لنجاحات أخرى.
وصرّح لوروا خلال حصة تليفزيونية على قناة "كنال بلوس أفريقيا"، قائلًا: "المنتخب الجزائري ليس له أي مجال للخطأ هذه المرة، فنحن نعرف جيدًا ما حدث له في الدورة الماضية بالكاميرون، ولا يمكن لأي شخص في الجزائر أن يتخيل منتخب بلاده غائبًا عن الأدوار الإقصائية من جديد".
وأضاف لوروا: "ليس من السهل أن تستمر في تدريب منتخب مثل الجزائر لمدة خمس سنوات، وجمال بلماضي فعلها، وسيكون أمام تحدٍّ مصيري في كوت ديفوار، فعندما وصل إلى عارضة المنتخب الجزائري، وجد الفريق منهارًا، وقام بعمل كبير أعاد به تنظيم كل شيء، ونجح في التتويج بكأس أفريقيا 2019 مع نتائج ممتازة وأداء رائع".
وتابع: "لكن الوضع لم يكن على ما يرام في نسخة 2021؛ حيث كانت النتائج محبطةً وبعيدةً عن تطلعات الجزائريين، لذلك فإن البطولة التي سيخوضها هذه المرة، أعتبرها في رأيي الشخصي مصيريةً له، بين إثبات جدارته والنجاح من جديد، أو الفشل الذي ستكون له عواقب".
وتطرق لوروا إلى بعض المشاكل التي يعاني منها المنتخب الجزائري، خصوصًا في وسط الميدان الذي يشكل صداعًا حقيقيًا للطاقم الفني للمحاربين؛ حيث قال: "ما زال من الواضح أن جمال بلماضي لم يجد حلًا لتعويض عدلان قديورة، الذي أعتبره الجندي الأساسي، فقد كان أداؤهم لا يُصدَّق بوجوده؛ لكن مع ابتعاده، رأينا فراغًا في تلك الناحية.. هو (قديورة) مَن كان يقوم بعمل فردي وجماعي ممتاز، ويحافظ على التوازن داخل التشكيلة".