
تقرير وتسريبات خطيرة من شركة "ميديا بارت" ضد باريس سان جيرمان
- بواسطة المصدر
- في 06 جانفي 2024
- 1006 قراءة
كشف تقرير لصحيفة "لو موند" الفرنسية اليوم السبت، أن إدارة نادي باريس سان جيرمان مارست ضغوطا كبيرة لكي يفوز ليونيل ميسي بالكرة الذهبية وتجنب الضرائب في صفقة نيمار.
وأوضحت الصحيفة أن تقريرا وتسريبات خطيرة من Mediapart في فرنسا ضد باريس سان جيرمان، الذي مارس ضغوطات من أجل فوز ليونيل ميسي بالكرة الذهبية.
وزعمت شركة ميديابارت، يوم الاثنين 1 جانفي، في تحقيق أن قطر كانت ستمارس ضغوطًا على الشرطة الفرنسية أثناء اعتقال ناصر الخليفي، في 5 جويلية 2023. حتى أن رئيس باريس سان جيرمان كان سيحبس نفسه في طائرته الخاصة من أجل الهروب.
وتعود القضية إلى الصيف الماضي، في الخامس من جويلية 2023، وهو يوم تقديم المدرب الجديد لباريس سان جيرمان، لويس إنريكي وتأجل المؤتمر الصحفي لأكثر من ساعتين بسبب تأخير الرئيس الباريسي ناصر الخليفي بسبب ”مشاكل عائلية”.
وفي وقت لاحق من المساء، كشف موقع ميديابارت الإخباري الفرنسي، أن الزعيم القطري قد اعتقل بالفعل عندما غادر الطائرة على مدرج المطار كجزء من التحقيق في احتجاز الطيب بن عبد الرحمن في قطر.
ويوم الاثنين 1 جانفي الحالي، كشفت وسائل الإعلام عن تفاصيل جديدة حول هذا الحدث. وفي الواقع، خلال هذا الاعتقال، رفض ناصر الخليفي في البداية التعاون وحبس نفسه في طائرته الخاصة لتوفير الوقت. وفي الوقت نفسه، زُعم أن قطر مارست ضغوطاً على وزيري الداخلية جيرالد دارمانين، والخارجية كاثرين كولونا، مؤكدة “الحصانة الدبلوماسية” لرئيس باريس سان جيرمان.
وبعد أكثر من ساعتين من المفاوضات، وافق ناصر الخليفي على التحدث مع الشرطة الفرنسية مع إعطاء هاتفه الخلوي الذي طلبته السلطات، رغم تهديدات سكرتير سفارة قطر.
كما اتهمت الوزير جيرالد دارمانين بمساعدة باريس سان جيرمان على تجنب الضرائب كجزء من انتقال نيمار في عام 2017! وأيضاً رئيس الوزراء و هوغ رينسون، نائب رئيس الجمعية الوطنية (المشجع الكبير لباريس).